د/ عمر الزغلي يكتب عن نكسة (22) مايو على شعب الجنوب

كتب/عمر محمد الزغلي
في مثل هذا اليوم حصلت النكسة بإسم الوحدة المزيفة التي أعدها إحتلال أبيض مغلف بإسم الوحدة ؛ هذا النكسة جعلت شعبنا الجنوبي يدفع الثمن غالياً إلى الآن ؛فقد نسجت خيوط النكسة من قبل الطامع الظالم المتكبر والذي ينظر إلينا وكأننا فرع عاد إلى الأصل حسب رواياتهم
وجد شعب الجنوب نفسه وحيداً في نظاله من الوهة الأولى للنكبة المسماة بالوحدة قتلى وجرح وشرد شعب بأكمله أصبحنا غرباء في أرضنا لما لحق بناء من ظلم وقهر وفقر وجهل ومرض وفتن كقطع الليل المظلم بفتاوى ماانزل الله بها من سلطان وقد طبق كلام المخلوع بقوله: ساجعل أهل الجنوب يتقاتلون من طاقة لطاقة! أي رئيس هذا الذي يغدر بشعب سلمه الجمل بما حمل ٠
لعل المتابع لسير إتفاق الوحدة بين الشطرين سيتضح له الآتي:
١- لقد نسجت خيوط هذه النكبة عند استقلال جنوبنا الحبيب ٦٧ م عندما تم يمننة جنوبنا في وثيقة الاستقلال
٢- عواطفنا كجنوبيين التي غالبا مانحكم العقل في السياسة هى من مكنت المخابرات الشمالية من أن تمتلك القرارات في الجنوب لذا اوصلتهم الى الرئاسة والوزارات واصبح الشرفاء في الجنوب من الساسة ورق مكشوف على طاولة المخلوع صالح حسب قوله:”يعقد اجتماع المكتب السياسي في الجنوب ويصلني التقرير بعد نصف ساعة ” ٠
٣-الحروب الأهلية التي أنهكت شعبنا الذي دفع فيها الثمن من خيار ابناؤه ٠
الاسباب والمسببات كثيرة لايسع هذا الموضوع لحصرهها ولكن من باب ذكر فإن الذكرى تنفع في زمن النسيان
مازال شعبنا يعاني من نكبة ٢٢ مايو إلى الآن من فقر وجهل ومرض وانعدام خدمات وتدهور عملة ووضع معيشى لايسر عدو ولا صديق وخيراتنا متحكم بها من قتلنا وسجننا واهانة شعبنا وهم على سدت حكمنا ولازالوا يتغنون بالوحدة وبامجادها ونسي رشاد العليمي وطارق عفاش والبركاني والارياني ومن على شاكلتهم أن شعبنا الجنوبي سيطالبهم بدما أبناؤه الذين دمرتهم الوحدة المشؤومة ٠
سيأتي هؤلاء المطروديين من أرضهم والمتغنيين بالوحدة وعيدها الوطني إلى عدن باعتبارهم ولاة أمورنا فماذا سيفعل شعبنا هل سيستقبل هؤلاء الذين يعتبرون الجنوب أرضهم بفعل ما يسمونه بالنكسة أقصد الوحدة٠