صالح الضالعي يكتب.. سينتصر رئيسنا «عيدروس».. والله لو تحفروا ترليون مؤامرة

صالح الضالعي
والله لو تحفروا ترليون مؤامرة وبليون مخطط في اليوم لتساقطت كما تتساقط اوارق التوت، ولتكشفت الحقائق المرة التي يجهلها شعب الجنوب، لاسيما وان تلك الخطط والمؤامرات تستهدف الرئيس القائد «عيدروس الزبيدي» حفظه الله، وقيادات بالمجلس الانتقالي الشريفة، بذا اعملوا ماشئتم وتامروا مع اعداء وطننا الجنوبي ولكنكم لم ولن تستيطعوا حتى شعرة من راس قائدنا ورئيسنا، والايام كفيلة ان تثبت لكم من له الحق ان يبتسم ويضحك.
الى كل عدو اليوم، نوجه رسائلنا، ومفادها انتم لستم اشطر ممن سبقوكم ولستم ابرع منهم دهاء ومكرا، وبذلك مكروا به فزاده الله رفعة، وغدروا فمنحه الله مرتبة اعلى شرف مما كان عليه، كان محافظا للعاصمة عدن، فرسموا مخططهم بعد مشاورات عدة فاشار لهم كبيرهم بان اقيلوه، فخرج شعب الجنوب عن بكرة ابيه لتفويضه شعبيا في اربع مليونيات، فكانت المكانة له والتمكين من محافظ والى رئيس وقائد اعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ونائب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي
« ثم اما بعد»
ان ال«4»مايو.. يوم ميلاد قائد بعد بزوغ نجم ثائر جنوبي، انه الرئيس القائد «عيدروس الزبيدي»، يوم زفت بشارتها الاولى للاعصار الجنوبي القادم بقوة سياسيا وعسكريا، بعد ان صال وجال في ساحات الوغى الجنوبي والذي من خلالها كان كابوسا جاثما على صدر كل محتل يمني.
و(عليه)
اننا هنا اقدم النصح فقط لمن في قلوبهم مرض او للمصابين بداء الحسد ، ولاولئك الذين اصابهم مس شهوة السلطة، ولاكلين السحت وعلى حساب وطنهم يزودون الاعداء بالمعلومات، ويساعدون قوى الارهاب على زرع العبوات الناسفة لقتل الانفس وازهاقها دون وجه حق، ناصحا بان يطرقون باب التوبة، ويعودون الى رشدهم لعل الله يتقبل توبتهم لكون كل محاولاتهم ستفشل وتتحطم وستتبخر مثلما يتبخر البحر وبامواجه المتلاطمة.
ان الحديث عن مايو الاغر ال 4 و11و21 كثلاثي نبت في شجرة مثمرة فرعها ضارب في اعماق الارض، واصلها يشق عنان السماء.
سلام على كل من شارك في يوم التفويض الشعبي وتجشم عناء مشقة السفر، وعليكم ولكم النصر ياابناء الجنوب الاغر،واجمل تحية والف قبلة تطبع على جبينكم ايها المناضلون الجنوبيون