صالح الضالعي يكتب : يتحطم سور باب اليمن على يد جيش القائد الجنوبي

صالح الضالعي
مازالت رافضة اليمن الحوثية ماضية في خرق الاتفاقات والهدن ، رافضة كل الحلول المؤدية للسلم والسلام والذي لايمكن أن يتحقق إلا بمنح الجنوبيين استعادة دولتهم الجنوبية، غير هذا محال أن يكون هناك سلاما مهما كانت الضغوطات من قبل جميع دول العالم.
سنة الله تقتضي بإنصاف المظلوم ولو بعد حين ، وأبناء الجنوب طفلهم مع شيخهم عانوا الأمرين من قبل ابشع احتلال عرفته البشرية منذ أن خلق الله ابونا ادم على الأرض ، وبهكذا فإن المشيئة تقود الرافضة اليمنية الحوثية إلى ممارسة الصلف والعنجهية والغرور كاستدراج لها حتى تكون نهايتها على يد أبناء الجنوب السني.
أن الشياطين دوما تخلد وتستكين في اجساد شياطين الإنس العصاة، وهكذا لايمكن لها أن تخرج إلا بسياط من جمر ، والمليشيات الحوثية لابد لها من نيران تصليها حتى الوصول إلى صاحب الكهف وعندئذ ستستكين الحياة.
قلناها مرارا وتكرارا بأن الروافض اليمنيين ،وبقية الأحزاب والقوى السياسية لايمكن أن تتعاطى مع نصر الجنوبيين بإيجابية ، لاسيما وأن ارضهم فيها الخيرات والثروات ،وبناء عليه فإن الحرب هى الفاصلة والتي ستقول كلمتها أما نكون او لانكون ، العزم والإصرار والتحدي عنوان المرحلة القادمة ،ومن هنا فإن قائدا جنوبيا سيكون هو حاسما للمعركة ، قائدا وصف بأنه دوما منتصرا في كل معركة يخوضها وجيشه الجرار، من علامات وأوصاف هذا القائد القاهر لعدوه بانه طويل القامة وفي خده شامة، صائل وجائل في الميادين الحربية والذي سيتكلل النصر الجنوبي المبين به وجيشه العرمرم ولن يكتفي حينها بأرض الجنوب بل إنه سيامر قواته التوغل في أراضي اليمن حتى يصل إلى مشارف صنعاء،وحينها ستدور المعركة الحامية الوطيس, ثم يصدر قراره الاخير دك سور باب اليمن ،وعلى أثره سيقتحم جيشه الجنوبي صنعاء ، وسبحان الله من محتل إلى احتلال وهكذا اقتضت حكمة ومشيئة الواحد القهار