الغش على دفعات.. الحوثيون يخلطون البترول السليم بالمغشوش لتمويه الجريمة!

في الوقت الذي كانت فيه أصوات المواطنين تتعالى احتجاجاً على البترول المغشوش الذي أغرق السوق وأتلف مئات السيارات، لجأت مليشيا الحوثي إلى حيلة جديدة لامتصاص الغضب الشعبي، عبر إدخال شحنة بترول سليمة وضخها بشكل محدود إلى بعض المحطات، بالتزامن مع ركن القاطرات التي تحمل الشحنة المغشوشة وإيقاف بعض المحطات مؤقتاً.
وبعد أن هدأت موجة الغضب نسبياً، أعادت الجماعة توزيع البترول المغشوش مجدداً وخلطته مع البترول السليم، ما تسبب في تضاعف الكارثة، حيث ارتفعت أعداد السيارات المعطلة بشكل غير مسبوق، وسط شكاوى متصاعدة من المواطنين الذين تكبدوا خسائر مالية فادحة لإصلاح مركباتهم، أو اضطروا لتركها متوقفة تماماً.
ومصادر محلية أكدت أن الكمية المغشوشة التي تم ضخها للسوق تصل إلى نحو 60 ألف طن، أي أنها ليست مجرد “قاطرة أو قاطرتين”، كما تزعم بعض الجهات، بل جريمة اقتصادية مكتملة الأركان لا يمكن تجاوزها بالمراوغة أو الاحتيال.