اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

*شبوة الجريحة ولحج المتعافية تجربة لعقلية الحكم الاخواني المتعفن*

 

اياد غانم

حالة الوضع الانساني والاجتماعي للمواطن الجنوبي في محافظة شبوة لانستطيع ان نجد وصفا ابلغ مما يمكن توصيفه بالمآساوي والذي حل بابناء هذه المحافظة الجنوبية البطلة ، منذ ان وطأة اقدام القوات العسكرية الاخوانية الزيدية ترابها الطاهر بعد تهيئة الاجواء لها من قبل حكومة بن عديو الاخوانية ، والتي تعيد الى اذهاننا تجسيدها للواقع المعاش وحالة جنون نشوة الانتصار لحكومة بامطرف حاكم ولاية لحج عقب حرب صيف 94م الظالمة وهي التجربة القصيرة لكنها كانت مريرة ، اظهرت فيها القوى الحاكمة عقلية اللادولة ، عقلية حب التسلط للحزب والاستباحة المشروعة لكل شيى ، تجربة مريرة عاشها شعبنا بفكر هؤلاء الظلاميين الذين مارسوا العداء المشين وانتهجوا سياسة الحقد الدفين تجاه كل من كان ينشد الدولة ويفكر بالنظام والقانون ، طغت عقلية الاقصاء والتهميش عند وصولهم لسدة الحكم وغيبت العدالة والمساواة وثقافة الانتصار للمظلوم ، التي كانوا يستخدمونها كشعار ، والتفرد في اتخاذ القرارات ، عقلية لا تعرف غير لغة التهديد والوعيد ، استخدمت كافة الاساليب والوسائل لطمس كل مايذكر بهوية وتاريخ وثقافة الشعب الجنوبي الوطنية ، وتسييس الوظيفة العامة لحد التغيير لاسماء المدارس التي كانت باسماء شهداء الثورة والاستقلال حتى وصل بهم بالتغيير لمربيي الفصول الدراسية في المدارس آنذاك ، خاصة من كان في راسه شعرة من فكر دولة ماقبل العام 90م ، والذين كانوا يسمونهم بالملحدين والاشتراكيين .

فشبوة الجريحه تئن وتعيش هذه الماساة، وتتجرع هذه اللحظات يوميا ، بانتهاج السلطة الاخوانية الحاكمة فيها كافة سياسات التنكيل ، والبطش والتعذيب للمواطن بطريقة أكاد استطيع ان اعيشها بانها تعيد الى اذهاننا تجربة حكم الإخوان الحزبي لمحافظة لحج المتعافية والتي اسلفنا ذكرها سابقا.

يامن في قلوبكم ذرة من نخوة او شعره من ضمير حي ، جميعنا يحس بما يعانيه اخواننا وابناء جلدتنا في محافظة شبوة الابية ، شبوة التضحية والمدد للثورة التحررية الجنوبية ، والتي تعيش وضع استثنائي وباصعب المراحل في بتاريخ الجنوب ، في ظل بلوغ حالة الجنون الهستيري لقوى الاخوان الحاكمة ، بارتفاع حدة القمع وتكميم الافواه وملاحقة واعتقال النشطاء السياسيين ، والاعلاميبن واخونه الشجر والحجر على تراب هذه الارض العظيمة ، وفي كافه مؤسسات ومرافق الحياة العملية في المحافظة وتكريس ثقافة الكراهية ، والعداء واعلان حالة الحرب وانتهاك الحقوق والحريات لاي صوت ينتمي لاي مكون مناهض لسياسيه الاخوان ، الاقصاء والتهميش والتهديد والوعيد والملاحقة والاعتقال عقاب لكل من له اي تواصل او ينتمي لصوت الشعب الجنوبي المجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث وصلت كما هو معلوم حالة الاستيطان الشمالي على ارض شبوة اوجها في عهد حكومة الاخوان بتجسيدا عمليا لما قاله جهلائهم بان الزيود هم الاصل وان الارض ارضهم والثروة ثروتهم وماالجنوبيين الا صومال وهنود استوطنوا على هذه الارض تاريخيا ، فتجد صغيرهم قبل كبرائهم المعفنين فكريا ، يفندون لك وباساليبهم القبيحة المنتمية لعصور جهلهم ، مشروعية مايراه الجنوبيين منتهي وقبيح وهو (الوحلة) متناسين بان علماء الجنوب كان لهم السبق في نشر الاسلام والدعوة إلى الله في كافة ارجاء المعمورة ، حتى وصلوا علماء حضرموت الى اثيوبيا وباكستان ، ولكنهم لايقرأون التاريخ ولايعترفون بالواقع الا بما يتماشى مع توجهاتهم ويحقق مصالحهم ويحافظ على اطماع اكابرهم ، ففي عهد حكومة الاخوان لشبوة اعلنت حالة الحرب على المواطن بحرمانه من أبسط الخدمات ، تشن حملات القمع والتهديد والوعيد لكافه الاصوات الحرة والشريفه المناهضة لفكر الاستعباد ، والرافضة للواقع الماساوي الذي وصلت اليه المحافظه ، في عهد حكومه بن عديوا الاخوانية السرطانيه، في وجدان وضمير احرار شبوة التاريخ والاصاله والنضال والتضحية .

وهناء نقول لاولئك الدلالين والقوادين من ابناء شبوة ، عليكم ان تلحقوا بالركب وتعودوا الى رشدكم ، وتحافظوا على تضحيات ابطال شبوة العزة والشموخ ، ودماء احرارها الشجعان ، وتعودوا الى رشدكم وتغتسلوا بماء الحرية والكرامة لتطهير اجسادكم الملتهبة بعدوى الخيانة ، وتغيير دمائكم المدنسة برجس الولاء الكاذب لتحقيق اطماع اليدومي الهارب ، ولترفعوا رؤسكم وتخلعوا عباءة العبودية والذل التي ارادت قوى الارهاب الاخواني الزيدي الطامعة بارضكم تفصيلها لكم بحسب مقاسكم ، مستغلة ظروفكم لتكونوا ادوات تمرر عبركم مشاريعها وتحقق اطماعها وتنفيذ اجندتها التركية القطرية ، لكون غالبية ابناء شبوة قد حددوا مصيرهم ويدفعون فاتورة استعادة عزة وكرامة شبوة بشكل يومي مواصلين مشوار التضحية ، تحت عنوان ( شبوة جنوبية الهوى والهوية) ولتعلموا ان الحرب باتت اليوم شمالية جنوبية ، حرب بين قوتين قوات جنوبية هدفها التحرير والاستقلال واستعادة الدولة مع قوى محتلة مستميتة متشبثة بالارض والثروة المغتصبة ولسان حال الواقع يقول أن تأتي اليوم خيرا لك من غدا .

زر الذهاب إلى الأعلى