” قراءات “

البروفيسور ديڤيد ميلر David Miller، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة برستول في بريطانيا.
في حين أنّ داعش صارت ترتدي البدلات الرسميّة، وتطلق يد الولايات المتحدة لتقسيم سوريا، وتبشّر بالسّلام مع الكيان الصهيوني، وترحب بإنشاء أسواقٍ حرّة، وتبرم صفقات الغاز مع رعاتها الإقليميين، وفقًا للخطة المرسومة بالضبط، فإنّ ” المؤمنين الحقيقيّين ” في الشتات السّني لم يدركوا بعد أنّهم قد بيعوا.
يضحك في سرّهم مخططو هذه الحرب، من دول حلف شمال الأطلسي الذين أرسلوا الشباب السّلفيين من مختلف أنحاء العالم إلى مفرمة اللّحم، لقاء رواتب ( 2000 دولار للشخص ) ليست أكثر من ذرّة رملٍ مقارنةً بالثّروات المتوقع أن تجنيها تركيا وقطر و” إسرائيل ” وأميركا، من الغاز وقطاع البناء لإعادة الإعمار.
لقد احتلوا فلسطين من أجل هذا الهدف، وسوف يقضون الثلاثين عامًا القادمة في تبرير ما يفعلونه من نهب لثروات سوريا، باعتماد سياسة ترويجيّة تتولاها شركات ضخمة استأجرها حلف شمال الأطلسي ودول الخليج لهذا الغرض…
إنّ عمليّة تغيير النظام السوري هي أكبر عمليّة نهبٍ في هذا القرن )) “.