هل أزمة (العليمي) و بن (مبارك )حقيقية أو مفتعلة ؟

يحتدم الصراع يوما بعد أخر بين رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي الذي يعارض تغيير منظومة رئيس الحكومة السابق معين عبدالملك والذي ينتمي معظمهم الى محافظة تعز وأب المنتشرة في المؤسسات الحكومية ويسانده نائبه عثمان مجلي الذي يعارض تغيير القيادات المنتمية الى الهضبة الزيدية المسيطرة على مكتب رئيس الوزراء أنيس باحارثه منذ عهد حكومة باسندوة بعد ثورة التغيير ٢٠١١ وأخرين في الامانة العامة لمجلس الوزراء تم تعيينهم في عهد رئيس الحكومة السابق أحمد عبيد بن دغر والذي تم تعيينهم بدعم من قيادات من الهضبة الزيدية الموالية للشرعية أبرزهم رئيس هيئة الاركان صغير عزيز هذا من جانب بين رئيس الحكومة الحالي أحمد عوض بن مبارك من جانب أخر.
و أكد المصدر أن بن مبارك لايزال يصر على اجراءات شاملة للهيكل الاداري للمؤسسات الحكومية و أبرزها مؤسسة رئاسة الوزراء بغرض تصحيح المنظومة الادارية وفق الروية الحكومية المدعومة من التحالف العربي وذلك للحد من الفساد و النهوض بمستوى الخدمات في المحافظات المحررة .
كما أضاف المصدر أن غرض العليمي من أفتعال الازمة الاخيرة مع رئيس الحكومة بن مبارك هدفها أفشال الاخير و أستبداله بالمعبقي محافظ البنك المركزي الذي قدم أستقالته في الشهور القليلة الماضية بعد قرار التراجع عن الاجراءات الاقتصادية للبنك المركزي اليمني ضد مليشيات الحوثي الارهابية .
بينما رجح مراقبين أخرين أن الازمة الاخيرة غير حقيقية بل المفتعلة بين العليمي ومجلي من جهة و بن مبارك من جهة أخرى و الغرض منها أعاقة أشراك قيادات محسوبة على المجلس الانتقالي و مجلس المقاومة الوطنية التابع لطارق صالح وهي الاطراف التي لا يشكل حضورها بالحكومة رقم يذكر مقارنة بجناح ثورة ٢٠١١ من أحزاب المشترك و الذي نال به الاخوان نصيب الاسد حتى أستطاع أيضا السيطرة على القرار الاداري و التمثيل لمارب في الحكومة و السلطة المحلية و التيار المنتمي لتعز و المساند من بيوت التجارة وبعض الاحزاب اليسارية التي تبحث عن رفع الهيكل الاداري لابناء تعز وأب في الحكومة لضمان مشاركة فاعلة في المستقبل و التاثير في صناعة القرار خاصة أنها لا تملك قوة على الارض .