خلال زيارته المرتقبة إلى مأرب.. قيادات يمنية على رأسها العليمي تستعد لاستقبال أحمد علي عبدالله صالح ومأرب ترد

كشفت مصادر مطلعة أن أحمد علي نجل الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح ينوي زيارة محافظة مأرب اليمنية نهاية الأسبوع الجاري.
وذكرت المصادر أن وفد رفيع من حزب المؤتمر الشعبي العام سيرافق أحمد علي إلى مأرب بهدف إطلاق مبادرة سلام شاملة في البلاد وفق المصادر.
ولفتت المصادر إلى دور الجهود السعودية والإماراتية في رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح والتي تسعى من خلالها إلى إنجاح خارطة الطريق التي اقترحها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال محادثات مسقط الأخيرة.
ويقابل رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح في الفترة الحرجة من المفاضات الأخيرة حملة هجومية تشنها عناصر حزب الإصلاح اليمني كما يعارض تياراً في حزب الإصلاح اليمني استقبال أحمد علي نتيجة خلافات سابقة.
في غضون ذلك قالت المصادر إن حزب المؤتمر الشعبي العام في مأرب يتهيأ لاستقبال أحمد علي عبدالله صالح المتوقع أن يصل الثلاثاء القادم مشيرة إلى أن كبار القيادات اليمنية يتقدمهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وعدد من الوزراء والقادة العسكريين وقيادات أمنية وعسكرية سيكونون في استقباله.
إلى ذلك أوضحت مصادر سياسية وقبلية في محافظة مارب اليمنية أن “مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية في مارب حسمت موقفها تقريبا من طلب استقبال احمد علي عفاش في مأرب وترتيب اقامة دائمة له في مدينة مارب” منوهة أن “قيادات مأرب السياسية والقبلية متفقة على رفض طلب احمد علي عفاش، تجهيز استقباله في مدينة مارب وتأمين مقر اقامته الدائم”، لأسباب عدة لخصتها في “الرفض الشعبي والسياسي، على خلفية صراعات المرحلة الماضية وعدم اندمال جراحها بعد”.
وربطت المصادر السياسية والقبلية المتطابقة، رفض مارب استقبال احمد علي عفاش بـ : “موقف احمد علي من ثورة الشباب (11 فبراير) وتورط قواته والجيش العائلي للنظام السابق بقتل المئات من شباب الثورة بصنعاء وتعز وغيرهما لاجهاض ثورة الشباب ومطالبها”.
وأضافت بالقول: “كما يرتبط موقف مارب بالموقف المعروف لاحمد علي من الانقلاب الحوثي ومشاركته فيه بتسليم معسكرات الجيش ومخازن اسلحته، وبصفته نائبا لرئيس المؤتمر الشعبي المتحالف حتى اليوم مع جماعة الحوثي، بموجب قرار من قيادة الحزب في صنعاء”.