خيوط عُمانية “خفية” ثُحاك ضد شعب الجنوب

النقابي الجنوبي/هاشم الرقابي
يُسلط المقال “وراء القضية تقف سلطنة عُمان” للكاتب الجنوبي صالح الضالعي، الضوء على الدور المشبوه للسلطنة في الصراع الدائر بين الجنوب المحرر واليمن بكل أطيافه، مُقدماً تحليلاً معمقاً للأدلة التي تُشير إلى دعمها للمليشيات الحوثية، وتورطها في استغلال قضية اختطاف عشال، وكشفاً لسياسة سلطنة عمان المريبة التي تخدم أجندة إيران.
«دعم سلطنة عمان للحوثيين »
يُقدم الكاتب أدلة دامغة على دعم سلطنة عمان للحوثيين، تشمل تسهيل مرور الأسلحة والمسلحين عبر أراضيها، وتقديم الدعم اللوجستي لهم، واحتضان قياداتهم.
« استغلال قضية اختطاف عشال سياسيا»:
يُشير الكاتب إلى معلومات تُشير إلى ضلوع سلطنة عمان في استتغلال قضية اختطاف المقدم علي عشال، بدفع عشرات الملايين من الدولارات لأشخاص مناهضين للقضية الحنوبية، لتحويل قضية عشال من جنائية إلى سياسية، بهدف إثارة الفوضى في عاصمة الجنوب الأبدية عدن
« سياسة سلطنة عمان تخدم أجندة إيران»
يُوضح الكاتب أن سياسة سلطنة عمان تجاه الجنوب تتماشى بشكل وثيق مع أهداف إيران، التي تسعى إلى إسقاط الجنوب السني وإقامة نظام موالٍ لها.
«تحذيرات للسلطان العُماني»
يُحذر الكاتب سلطان عمان من مخاطر سياسته تجاه الجنوب، والتي قد تُؤدي إلى سقوطه من الحكم، ويُؤكد على أن شعب الجنوب لن ينسى له ما فعله
«الخاتمة»
يُقدم المقال تحليلاً مُفصلاً لدور سلطنة عمان المشبوه في دعم جميع الأطراف البمنية وخاصة مليشيات الحوثي ذراع إيران ضد مشروع الجنوبيين التحرري، ويُؤكد على ضرورة فضح ممارسات الألعيب الشيطانية للسلطنة ضد شعب الجنوب السني.