ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

لوبان تتهم ماكرون بإثارة أزمة في تشكيل الحكومة الفرنسية

النقابي الجنوبي/وكالات

يبذل زعماء تكتل اليسار الذي تصدر الانتخابات التشريعية الفرنسية وتحالف الوسط، الذي احتل المركز الثاني بزعامة الرئيس إيمانويل ماكرون، جهودا حثيثة لمحاولة طرح تصورات لتشكيل حكومة.

واتهمت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، اليوم الأربعاء 10 يوليو 2024، ماكرون بأنه السبب المباشر في المأزق السياسي الذي تشهده البلاد.

غموض سياسي

انزلقت فرنسا إلى حالة من الغموض السياسي بعد نتيجة غير متوقعة للانتخابات التشريعية المبكرة التي أُجريت، يوم الأحد، وفاز فيها اليسار بشكل مفاجئ لكن دون أن يكون لأي تحالف أغلبية مطلقة تسمح له بتشكيل الحكومة منفردا بما لا يضع سبيلا واضحا لتشكيل حكومة مستقرة.

ومما زاد الأمور تعقيدا، اختلف قادة كل معسكر على الأطراف التي يجب التواصل معها في محاولة التوصل إلى اتفاق. كما تزايد التوتر داخل الأحزاب مع تضارب آراء الأعضاء وتنافسهم على النفوذ في ظل إعادة بناء المشهد السياسي الذي غيرته الانتخابات المبكرة جذريا.

ضحية المعارضة

قد تقع أي حكومة، سواء من اليسار أو الوسط أو من ائتلاف أوسع، ضحية بسرعة للمعارضة في تصويت على الثقة إذا لم تحصل على تأييد قوي كاف.

وقالت لوبان، للصحفيين لدى وصولها إلى البرلمان: “نجد أنفسنا اليوم في ورطة، لا يستطيع أحد أن يعرف من أي معسكر سيأتي رئيس الوزراء ولا السياسة التي ستتبعها البلاد”، وفقا لوكالة أنباء رويترز.

انتخابات مبكرة

نددت لوبان بصفقات سبقت الجولة الثانية من الانتخابات، قالت إنها أبعدت حزب التجمع الوطني عن السلطة. ولوبان هي الشخصية السياسية الأبرز في الحزب وزعيمته في حين يرأسه جوردان بارديلا.

ودعا ماكرون، الذي تنتهي ولايته الرئاسية في 2027، إلى انتخابات برلمانية مبكرة بعد هزيمة حزبه أمام اليمين المتطرف في انتخابات الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، وقال إن ذلك سيوضح المشهد السياسي في البلاد وهو ما لم يحدث.

ليس نجاحًا

أضافت لوبان ساخرة: “أقل ما يمكن قوله هو أن هذا ليس نجاحا كبيرا لإيمانويل ماكرون”.

وفي ظل تحذيرات من وكالات التصنيف والأسواق المالية، تراقب المفوضية الأوروبية وشركاء فرنسا في منطقة اليورو الوضع عن كثب لمعرفة ما إذا كانت فرنسا ستتمكن من الخروج من ذلك المأزق.

زر الذهاب إلى الأعلى