اخبار وتقارير

نورنا (عيدروسنا).. كايدهم حد مماتهم.

 

النقابي الجنوبي/خاص/المحرر السياسي

ليس هُناك من قضايا شائكة يتناولونها، وكأنهم عايشون في جنات ونهر .. نسوا أو تناسوا بأن بلدان العالم ضاقت بهم ذرعا، وهكذا نسمع صراخ العالم يدوي في كل ارجاءه.
سلطوا جميع وسائلهم الإعلامية المختلفة ضد الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) والذي جعلهم حديث ساعتهم، رعب، خوف، مرض، رعاديد الزمن ذو الأجساد المرتعشة والكروش المنتفخة جراء تخمة أصيبوا يوم كانوا يحسبون أنفسهم بأنهم جبال رواسي، ظلموا الناس وتجبروا وطغوا في الأرض ولاسيما في جنوبنا الأغر، ولم يكن بحسبانهم أن الله سيبعث لهم رجلا جنوبيا ذو قوة وشجاعة وبأس شديد، رجلا لاتلين له لائنة، امام التحديات والصعوبات التي تواجه وطننا شمالا وشرقا وغربا وجنوبا، ضف إلى كثرة المؤامرات والتي تحيط بنا من كل جانب ومع كل هذا فإنه جبل شامخ وطود اشم تتحطم عليه كل الدسائس وتموت كمدا.

هو عيدروس الزُبيدي الذي دوخ بالهالك عفاش حينها وجعله يعرض الملايين لمن يستطيع اغتياله أو حتى جرحه، رسموا الخطط التآمرية من هُنا ومر الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي من وسطها كالأسد ولم يبال البتة.
وزعوا الهدايا ولعطايا مختلفة الألوان وارتدت إلى نحورهم ونحرتهم كما ينحر الإبل.

كم نصحناهم بأن يغسلوا أياديهم ويقنعوا لكنهم مازالوا يصرون على تنفيذ مشروعهم الوحدوي المتسخ، لايمكن بأي حال من الأحوال أن يتورعوا على ترك جنوبنا مستقرا إلا في حالة واحدة، عندما يطفح الكيل من ميزان القائد عيدروس الزُبيدي ثم بعد ذلك سيعلنها حربا لاتبقي ولا تذر، ستحقق القوات المسلحة الجنوبية نصرا مؤزرا بعد ذلك لم تستطع أي قوة ايقاف قواته، إلا حينما يبلغ اول جندي جنوبي بوابة باب اليمن معلنا الفتح، حينها سيتوسلون ويتوددون له بالانسحاب عندئد ستكون إجاباته كلا والف يجب أن تتذوقوا مرارة الصبر اولا وعلقم أمر من المر.. سيهتفون حينها ثورة ثورة ياشمال
زغردي أيتها الطيور بأن الجنوبيون أصبحوا قوات احتلال، ولا يظلم ربك أحدا.