اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجنوب: قلعة أهل السنة ومعقل العرب الأصيل

جلال باشافعي

الجنوب ليس مجرد أرض، بل هو تاريخ حي، وقلعة شامخة تحمل في طياتها عراقة العرب العاربة وأصالة أهل السنة. من باب المندب، اذ تلتقي مياه البحر الأحمر بالمحيط الهندي، وحتى حدود عمان الشرقية، يمتد الجنوب كشريان حيوي يحمل في شرايينه دماء العرب الأصليين، الذين حفظوا هويتهم ودينهم عبر القرون.

لقد كان الجنوب دائمًا في مواجهة التحديات، خاصة مع المد الشيعي الذي حاول مرارًا وتكرارًا اختراق هذه الأرض الطاهرة. وقبل الوحدة، قاتل الجنوبيون ببسالة للحفاظ على عقيدتهم السنية وهويتهم العربية، مما جعلهم رمزًا للصمود والتحدي. لم تكن تلك المعارك مجرد صراعات سياسية، بل كانت حربًا على الهوية، وعلى إرث عربي إسلامي يمتد لآلاف السنين.

الجنوب هو الأرض التي أنجبت القادة والعلماء والمجاهدين الذين حملوا راية الإسلام السني بفخر، ودافعوا عنها بكل ما أوتوا من قوة. وهو اليوم يبحث عن الاعتراف بحقه في الحفاظ على هويته، ويرفض أي محاولة لطمس هذه الهوية أو تذويبها في بوتقة الآخرين.

الجنوب يبحث عن:
1. الاعتراف بهويته العربية السنية التي تشكل أساس وجوده.
2. الحرية في تقرير مصيره والحفاظ على إرثه الثقافي والديني.
3. العدالة في مواجهة التهميش والإقصاء الذي تعرض له عبر العقود.
4. الوحدة الداخلية بين أبنائه، ليكون صفًّا واحدًا في مواجهة التحديات.
5. التنمية التي تعيد له مكانته كمنطقة استراتيجية وحيوية في المنطقة.

الجنوب ليس مجرد جزء من الخريطة، بل هو رمز للعروبة والإسلام السني، وهو يرفض أن يكون ضحية للتجاهل أو التهميش. فلنقف جميعًا مع الجنوب، ولنرفع صوتنا عاليًا دفاعًا عن حقه في الحفاظ على هويته ومستقبله.

#الجنوب_عربي_الأصل
#أهل_السنة_قلعة_الإسلام
#العرب_العاربة_أصل_الحضارة
#باب_المندب_إلى_عمان_شريان_العروبة
#الجنوب_صامد

زر الذهاب إلى الأعلى