اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

اللص «حميد الأحمر».. رجل أعمال بأساليب قطاع الطرق

خليل السفياني

ليس رجل أعمال، بل لص أموال، مثله مثل غيره ممن استغلوا نفوذ أسرهم في الدولة ليبنوا امبراطوريات مالية كبيرة، على حساب أقوات الملايين.
الحديث هنا عن الشيخ القبلي، وعضو مجلس النواب، والقيادي في حزب الإصلاح، والسياسي الطامح، حميد بن عبد الله بن حسين الأحمر.
السيرته الذاتية:
من مواليد 1967م. متزوج وأب لسبعة من الأبناء والبنات. حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة صنعاء.

العمل السياسي:
ـ عضو في مجلس النواب.. انتخب لثلاث فترات برلمانية منذ انتخابات عام 1993 وأعيد انتخابه عام 1997 و 2003 وحتى الآن عن الدورة البرلمانية 2003-2009 والكتلة البرلمانية لنواب حزب التجمع اليمني للإصلاح عن الدائرة الانتخابية رقم (294) بمحافظة عمران.
ـ أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.
ـ عضو لجنة التنمية والنفط (اللجنة الاقتصادية سابقاً) في مجلس النواب الحالي.
ـ مقرر اللجنة الاقتصادية في البرلمان، من 1995 حتى 1997 أيضاً وحتى عام 2003.
ـ عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ورئيس المكتب التنفيذي لفرع الإصلاح في محافظة عمران.
ـ رئيس دائرة الأيتام في جمعية الإصلاح الخيرية ورئيس فرع الجمعية في محافظة عمران.
ـ القنصل الفخري العام لجمهورية فنلندا في اليمن.
ـ نائب رئيس منظمة السياحة العربية بمنطقة اليمن والخليج.
ـ يرأس عددا من الجمعيات تحت مسميات مختلفة في اليمن.

حميد التاجر:
لطالما أثيرت تساؤلات حول الثروة التي يكوِّنها أشخاص تربوا في كنف السلطة، خصوصا حين تتعاظم ثروتهم أو أرباحهم التجارية في زمن قياسي.
ومن هؤلاء الشيخ حميد الأحمر الذي لا يبدو أن أحدا من اليمنيين ميقين أن ما وصل إليه تجاريا بدأ من صندقة، كما صرَّح هو في مقابلة تلفزيونية.

فلو لم يكن حميد ابن الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، رئيس مجلس النواب، والرجل النافذ الذي بقيت أسرته تبتز السلطات المتعاقبة، لبقيت صندقته صندقة إلى اليوم، كحال عشرات الآلاف من الصنادق، ولما تحولت، بقدرة قادر، إلى شركات اتصالات وبنوك ومزارع وأراضي بالكيلو مترات في تهامة وغيرها.

من هنا لا يمكن القول إن حميد ناجح تجاريا، إنما فاسد بامتياز، لا يختلف عن علي عبد الله صالح في شيء.
لقد بناء حميد ثروة هائلة بطرق غير مشروعة، إذ من غير المعقول أن تصبح ممتلكات هذا الشاب خلال أقل من عقدين خرافية إلى هذا الحد.

على سبيل المثال: بنك سباء الإسلامي، شركة سبأ فون للاتصالات، قاعة أبولو للمعارض الدولية (أرضها من أملاك الدولة وكانت حديقة عامة)، وكيل حصري لشركة تويوتا للسيارات، وكالة شركة سيمنز الألمانية التي تتولى منذ سنوات إنشاء محطة مأرب الغازية بالشراكة مع شركة إيرانية.. وشركة (ccc) التي استولى عليها وصادرها من عمه (يحيى بن حسين).. ووكالة الطيران الإماراتية، وكالة الطيران القطرية، وكيل شركة كنتاكي الأمريكية- وهي شركة يهودية- والأرض نهبها من حديقة السبعين.. وكالة الأيسكريم, ووكالة عطور, ووكالة أحذية, ووكالة (الشوكلاته)..

يمتلك ٤٥% من شركة مطاعم مادو بتركيا وهي اكبر شركة
كما يملك عددا من الجامعات والمستشفيات الخاصة.. ومن الأراضي ما يساوى في المساحة مدينة (الحديدة). كذلك شركة التلفونات الثابتة (الكبائن)، إضافة إلى قرابة (مائة وسبعون شركة تجارية تعمل في مختلف المجالات الاستثمارية) وهناك العديد من (المدن السكنية) التي يملكها الشيخ حميد في عدة محافظات يمنية، فضلاً عن العديد من القصور في جدة ودبي والقاهرة وبيروت ودول أخرى.

شهادة أمريكية
وصفه “جيمس إل غيلفن”، عالم أميركي في شؤون الشرق الأوسط وعضو هيئة التدريس في قسم التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس بأنه “رأسمالي محسوبي”.

وأضاف: كان لحميد الأحمر الأفضلية بسبب مركز والده. عندما قامت الحكومة اليمنية بخصخصة قطاع الاتصالات، تعاون حميد مع مجموعة “أوراسكوم” المصرية لبناء أكبر شبكة اتصالات في البلاد وهي “سبأ فون”

وهو رئيس لجنة النفط والتنمية داخل مجلس النواب اليمني. والرئيس التنفيذي لمجموعة الأحمر، هو تكتل بمصالح في النفط، السياحة، الاتصالات والبنوك. ووكيل شركة “أركاديا” النفطية التي احتكرت شراء نصف إنتاج اليمن النفطي من عام 1994 وحتى 2009 بأقل من سعر السوق. حافظ حميد على احتكاره بخطف وتهديد المنافسين.
وفقا لفيكتوريا كلارك مؤلفة كتاب “اليمن: الرقص على رؤوس الثعابين” فإن الأحمر معروف بممارساته التجارية القريبة من قطاع الطرق واستغلاله لنفوذ والده لإثراء نفسه.
في عام 2009م ترأس أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وقائد الحرس الجمهوري المجلس الأعلى لتسويق النفط الخام بعيدا عن وزارة النفط، وهدف اللجنة وفقا لأعضائها هو تعزيز الشفافية في المناقصات وجذب مزايدين جدد وأكثر كفاءة وتوليد إيرادات إضافية للحكومة نابعة من أسعار أكثر تنافسية. علق حميد قائلا: “الخمسين ألف دولار التي أتلقاها من أركاديا شهريا، جزء هامشي من دخلي. وأحمد علي عبد الله صالح ومستشاريه حمقى إن اعتقدوا أن بامكانهم استهدافي بهذا الأسلوب، إذا خسرت عقد أركاديا، سأفوز بعقد آخر، في كل الحالات أنا منتصر”

زر الذهاب إلى الأعلى