تحقيقات

النقابي الجنوبي تسلط الضوء: “فصل شبوة عن مأرب عسكرياً.. أهمية استراتيجية كبرى

 

النقابي الجنوبي/ خاص

ترأس محافظ محافظة شبوة  عوض محمد بن الوزير العولقي، اجتماعا للمكتب التنفيذي في المحافظة.
واستعرض الاجتماع مذكرة رفعت لمجلس القيادة الرئاسي، حول الجوانب الأمنية والعسكرية، لإنشاء منطقة عسكرية في شبوة.
وأشار قائد محور عتق، اللواء عادل بن علي المصعبي، إلى الضرورات العسكرية والأمنية وطبيعة التحديات لإنشاء منطقة عسكرية وأهمية تخطي الصعاب وتعزيز أداء المنظومة العسكرية

– أهمية استقلال المحافظة عسكريا :

افاد نقيب – عبدالله العربي – قيادي باللواء الأول دفاع شبوة عن ابرز المستجدات في جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي بمحافظة شبوة.

وقال في تصريح له لبرنامج “حديث العاصمة” على قناة “عدن المستقلة”.. “ما استجد على الجبهات في عين وخطوط التماس في مديريات بيحان الثلاث هو ان المليشيات قامت مساء امس محاولة شن هجوم في الجبهة وتم كسر الهجوم وتكبيد المليشيات خسائر فادحة، واثر ذلك قامت المليشيات بعملية غادرة بالطيران المسير استشهد على اثرها جندي وأصيب ثلاثة اخرين”.

وتابع “الأجواء الآن يسودها الهدوء والحذر بعد كسر الهجوم وتراجع المليشيات، العيون الساهرة في الجبهة وعلى كامل الشريط الحدودي في مديرية عين مع البيضاء أو في مديريات بيحان الأخرى، على يقين تام من نصر الله وقدرتهم على كسر المليشيات ـ أبناء شبوة إلى جانب دفاع شبوة وقوات العمالقة تقاتل نيابة عن ما تسمى وزارة الدفاع والجيش، دون أي رادع”.

– الدلالات :

قرار محافظ شبوة بتشكيل منطقة عسكرية خاصة بمحافظة شبوة، فكرة صائبة لتنظيم العمل العسكري والأمني داخل المحافظة.

تشكيل تلك المنطقة العسكرية وتنظيمها مطلب كل شبواني حر، كي تبقى شبوة لأهلها بعيدا عن أي جهات أخرى لا تخدم غير مصالحها الضيقة.

كما أن تشكيلها سيخدم بدون شك القضية الجنوبية، وستبقى رفد كبير، كقوة منظمة ستندرج للقوات المسلحة الجنوبية عاجلا أو اجلا فعلى الجميع التكاتف والتعاون لأجل مصلحة شبوة بعموميتها، بعيد عن أي أجندات حزبية أو جهوية أو قبلية.

في الأخير ما يؤرق قلوبنا وقلوب كل شبواني وجنوبي، الثأرات التي حصدت أرواح كثير من الأبرياء بين الحين والآخر، وهي ظاهرة لابد من الوقوف بحزم معها وجلوس رجال وشيوخ ووجهاء شبوة وحلحلة تلك الظاهرة الدموية التي تقلق السكينة العامة والاستقرار في شبوة.

– حملة الكترونية :

أطلق ناشطون ومواطنون من محافظة شبوة والجنوب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج ‎#مطلب_شبوة_منطقة_عسكرية للمطالبة بإنشاء منطقة عسكرية مستقلة عن مأرب.
 
وجاءت هذه الحملة تزامناً مع توصية من محافظ شبوة وموافقة السلطة المحلية في المحافظة.
 
وأكد المشاركون في الحملة أن إنشاء منطقة عسكرية مستقلة بشبوة يعزز أمن واستقرار المحافظة، ويحميها من التدخلات والتهديدات الخارجية الحوثية – الاخونجية، ويمنحها الحق في إدارة شؤونها العسكرية والأمنية بما يتناسب مع خصوصيتها ومصالحها.
 
وأشاروا إلى أن شبوة تمتلك أهمية استراتيجية كبيرة، لموقعها الجغرافي وثرواتها النفطية والغازية، ولدورها في مواجهة الإرهاب والانقلاب، ولتاريخها الوطني والثقافي وموقعها الهام للجنوب.
 
وعبروا عن تأييدهم ودعمهم لقرار محافظ شبوة والسلطة المحلية، وطالبوا الحكومة اليمنية والتحالف العربي بالاستجابة لمطلب شبوة والإسراع في تنفيذه.
 
– سياسيون: فصل شبوة عن مأرب أهمية استراتيجية كبرى

اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، عصر يوم الخميس الماضي 29 فبراير/شباط 2024م، هاشتاج #مطلب_شبوة_منطقة_عسكرية على مواقع التواصل الاجتماعي، اشهرها منصة ((X)).

وتزامن الهاشتاج مع قرار السلطة التنفيذية في محافظة شبوة ممثلة بالمحافظ عوض بن الوزير، عن فصل شبوة عسكريا عن قيادة المنطقة العسكرية الثالثة في محافظة مأرب اليمنية، وجعلها منطقة عسكرية مستقلة، وذلك بهدف تعزيز الأمن والاستقرار بشبوة.

وذكروا بأن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، يولي محافظة شبوة اهتماما كبيرا، ويؤكد دعمه لكافة مطالبهم، وحقهم في إدارة شؤونهم.

واكدوا على الأهمية الاستراتيجية الكبرى لفصل شبوة الجنوبية عسكريا عن مأرب اليمنية.

وأوضحوا التأييد الشعبي الكبير من قبل أبناء شبوة خاصة، وأبناء الجنوب عامة، لقرار فصل شبوة عن مأرب عسكريا، منوهين بإشادات أبناء شبوة بمختلف اطيافهم وتوجهاتهم بالقرار، وتأكيدهم وقوفهم الكامل خلف المحافظ بن الوزير، والسلطة المحلية لما فيه الخير والأمان لشبوة.

كما أكدوا على أن فصل شبوة عسكريا عن مأرب سيُسهم في عملية التنسيق الأمني بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، وكذا قطع شأفة الإرهاب الذي يُصدر من مأرب اليمنية.

وأشاروا إلى أن قرار فصل شبوة عن مأرب عسكريا، جاء بعد مطالبات متكررة من قبل أبناء شبوة بإعتماد شبوة منطقة عسكرية مستقلة واعطائها حقها في إدارة نفسها عسكريا أسوة ببقية المحافظات.

وطالبوا بعزل شبوة عسكريا عن قيادة المنطقة العسكرية الثالثة، وايقاف التدخل العسكري في شؤونها تحت مظلة تبعيتها العسكرية، وتمكينها من إدارة نفسها عسكريا بعيدا عن الوصاية العسكرية المعادية.

وحذروا من استغلال قيادة المنطقة العسكرية الثالثة لهذا الإرتباط العسكري كحجة لتدخلها العسكري والمليشياوي التدميري المعادي في شبوة في الوقت الذي تريده لوجود الخلافات القائمة.

وقالوا: “عزل شبوة عسكريا عن مأرب يمكنه حل خلافاتها بنفسها بعيدا عن التدخلات العسكرية المنحازة التي لا تعمل على حلحلة الخلافات وتسويتها بحلول مستدامة، وأنما تقوم بفرض حلول عسكرية وفقا لمطامع ومصالح شمالية حزبية تحت غطاء التبعية العسكرية”.

وطالبوا بإبعاد يد العبث العسكري للمنطقة العسكرية الثالثة التي تنتهز الخلافات الصغيرة وتجيد صناعة الأزمة وتأجيجها عسكريا بدلا عن حلها وتسويتها بما يخدم شبوة.

وتابعوا: “الإبقاء على تبعية شبوة للمنطقة العسكرية الثالثة، يهدد أمن واستقرار المحافظة مستقبلا، وذلك من خلال التجارب والأحداث العسكرية السابقة”.

وشددوا على أن الحفاظ على أمن وإستقرار شبوة بشكل دائم يشجع رجال المال والأعمال ويعطيهم إنطباعا وشعورا آمنا بالإستثمار في شبوة، مما يتطلب ذلك ضرورة تمكين شبوة من إدارة نفسها عسكريا.

وتطرقوا إلى العمليات الإجرامية المشتركة والمساندة لبعضها في آن واحد ضد الجنوب والمتمثلة بإجرام الآلية العسكرية التابعة للعسكرية الثالثة وإرهاب المفخخة الإرهابية المدعومة عن طريق مختلف قوى الشمال اليمنية.

ودعا السياسيون الجنوبيون جميع رواد منصات التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بقوة وحيوية ونشاط مع هاشتاج #مطلب_شبوة_منطقة_عسكرية

– أصداء :

حُضي قرار “عوض ابن الوزير” بإجماع رسمي وشعبي وكافة الأطياف وشرائح المجتمع بمحافظة شبوة، وهذا الاجماع لا يقتصر على أبناء شبوة فحسب وانما لاق ارتياحا شعبيا وسياسيا على مستوى الجنوب بشكل عام.

وكان أبناء محافظة شبوة قد طالبوا في أوقات سابقة وبصورة متواصلة بإعتماد شبوة منطقة عسكرية مستقلة، لما من شأن ذلك إدارة نفسها عسكريا اسوة ببقية المحافظات بعيدا عن وصايا قيادة المنطقة العسكرية الثالثة المتورطة بقضايا الإرهاب وعملية النهب والفيد، والسلب.

وعلى ضوء ذلك اطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون هاشتاج تحت وسم # مطلب _ شبوة _منطقة _ عسكرية وأشاروا إلى ان قرار ابن الوزير قرار صائب وخطوة في الطريق الصحيح من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بمحافظة شبوة التي عانت بسبب هيمنة المنطقة الثالثة.

وقال مستشار الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي “الدكتور صدام عبدالله” في تغريدة على منصة اكس ان في ظل التطورات السياسية والأمنية، يعبر أبناء شبوة الجنوبية عن رغبتهم الحازمة في إقامة منطقة عسكرية مستقلة عن محافظة مأرب الشمالية،وتابع قائلاً ان هذا الطلب يأتي نتيجةً للتحديات التي تواجه المنطقة والتي تستدعي التصدي لها بشكل فعّال ومستدام، كما إن إنشاء منطقة عسكرية مستقلة يُعَدُّ خطوة استراتيجية تسعى إلى تعزيز الامن والاستقرار.

وأضاف” الدكتور صدام “إلى ان انشاء منطقة عسكرية تعد خطوةً ضروريةً لفرض سيطرة أبناء شبوة على كل أراضي شبوة ومنع انتشار الجماعات المسلحة، حيث سيُساعد ذلك في تحسين التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية ويُعزّز الأمن والاستقرار في المنطقة

ولفت مستشار الرئيس عيدروس الزُبيدي بأن شبوة تعد بوابةً هامةً للجنوب، وإنشاء منطقة عسكرية مستقلة فيها سيُساعد في مكافحة الإرهاب بشكل أكثر فعالية، ومنع تصديره إلى المحافظات المجاورة كماتُؤمّن المنطقة العسكرية المستقلة بيئةً آمنةً ومستقرةً للاستثمار، مما سيُساهم في جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الاقتصادية في شبوة.

وقال الكاتب والباحث الجنوبي “سعيد بكران” في تغريدة له جاء فيها : الجنوب كله خلف مطالب شبوة منطقة عسكرية ومصفاة لتكرير النفط وميناء تجاري.

وأضاف: كل مطالب شبوة مشروعة مطالب للأمن والاستقرار والحياة والنماء والازدهار لابنائها ولكل الوطن.

– قرار شجاع :

قال الكاتب عوض الجبواني أن المكتب التنفيذي لمحافظة شبوة بقيادة المحافظ البطل عوض محمد ابن الوزير تقر مشروع قرار بفصل شبوة عسكرياً عن محافظة مأرب اليمنية ومنطقتها الثالثة على ان تكون شبوة منطقة عسكرية مستقلة وخاصة بها وبهذا القرار الشجاع الذي طالما انتظره رجال شبوة واحرارها طويلاً يكون المحافظ عوض الوزير قد انتصر لشبوة ولكل العسكريين من ابنائها الذين ظلوا فترة من الزمن تحت هيمنة وتبعية محافظة مأرب تتحكم بهم وبحقوقهم على مدار عقود من الزمن.

وأضاف: ابن الوزير ومن حوله رجال شبوة الاحرار الشرفاء سيعملون المستحيل ليتحقق هذا المشروع على ارض الواقع وتصبح شبوة مستقلة عسكرياً بمنطقتها العسكرية الخاصة بها يكفي هيمنة يكفي ظلم يكفي تبعية.

وأكد أن القرار هذا يلاقي ارتياح كبير بين اوساط المجتمع الشبواني ولكن هناك اعداء لن يعجبهم هذا القرار وهم طبعاً اذناب حزب الاخوان فهو ضربة قاصمة لهم ولكل من لايريدون ان يتحرروا من تبعية مأرب ومنطقتها وعصابات اللصوص والسرق الذين لطالما احرموا ابناء شبوة العسكريين كثير من حقوقهم.

وختم “نقول شكراً للمحافظ السلطان ابن الوزير لقد كنت ولازلت وستظل رجل المرحلة في شبوة وليعلم ابناء شبوة ان هذا الرجل سيعيد لشبوة كثير من حقوقها ولكن المطلوب من الجميع الوقوف إلى جانبه وعونه ومباركته في كل الخطوات التي يقوم بها.. الرجل يخطو بخطوات واثقة وثابتة وكل يوم يثبت للجميع انه ابن شبوة الوفي والذي لن يخذلها ولن يخذل ابنائها”

و”نقول لأعداء المحافظ واعداء شبوة وابنائها واعداء تطورها وتقدمها القرار قرار شبوة وقرار ابنائها ومحافظها الفذ الشجاع ابومحمد ومن لم يعجبه القرار يشرب من البحر.. الف تحية لكل الرجال المخلصين للوطن”