انكشفت أكاذيبها وفضح زيفها

نصر المناع
من المخزي أن تدّعي مملكة الشر تحرير العاصمة عدن من الحوثيين عام ٢٠١٥م ، الحقيقة أن أبناء عدن ، إلى جانب أبناء الجنوب الأبطال ، هم من حرروها من الحوثيين في ذلك العام .
للسعودية تاريخ طويل في الكذب والخداع ، لقد ضللتنا مرارًا وتكرارًا ، وكانت تزعم ، إن كل من يتغطى بثوب إيران “عريان” ، لكنها أثبتت أنها هي العارية ، واليوم يُستنزف نفطها وأموالها على يد الصهاينة والأمريكان دون حمايتها .
أثبتت السعودية أنها عاجزة أمام الطائرات والصواريخ الإيرانية ، وعدم قدرتها على مواجهتها والدفاع عن أراضيها وأمنها القومي ، كما ادّعت حين قصفت حضرموت والمهرة والضالع بطائراتها العدوانية ، وفي الحقيقة ، الأراضي التي تدّعي حماية أمنها القومي من القوات المسلحة الجنوبية ، ليست ملكًا لها كما تزعم ، إنها أراضٍ جنوبية احتلتها سابقًا ، وستعود إلينا قريبًا بإذن الله .
وهذه إهانة غير مسبوقة للسعودية ومهزلة صهيونية لا مثيل لها .