اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

4 مايو.. إعصار السيادة ودفن الوصاية

 

اديب فضل

إلى الثوار القابضين على جمر الأرض، إلى شعبنا الجنوبي الذي لا ينحني؛ نحن اليوم لا نستدعي ذكرى من الرفوف، بل نعلن استنفار الإرادة.

إن التاريخ لا يكتبه المترددون، والسيادة لا تُهدى، بل تُنتزع انتزاعاً من بين فكّي التبعية والارتهان.

دماء الشهداء: عهدٌ لا يقبل التفاوض

إن القضية التي سُقيت بدماء القوافل من الشهداء ليست “ملفاً” للمساومة في الغرف المظلمة، ولا “عقداً” يُوقع عليه السماسرة. الوفاء للشهيد يعني أن السيادة كاملة أو الموت دونها؛ فلا أنصاف حلول في الكرامة، ولا تفاوض على ذرة تراب واحدة.

سقوط المتاجرين: الجنوب ليس للبيع
لقد سقطت الأقنعة عن “دكاكين الارتهان” وأدوات التبعية التي تقتات من فتات الموائد الخارجية.

إن زمن “اللجان الخاصة” التي تحرك الدمى قد ولى. ليسمع القاصي والداني:
إرادة شعب الجنوب ليست سلعة في مزاد.

من باع نفسه للخارج، لا مكان له في مستقبل الداخل.

“صخرة الصمود الشعبي هي المقبرة التي ستُدفن فيها أحلام الوصاية، مهما تضخمت أرصدة الممولين.”

الطوفان القادم: صوت الأرض
في الرابع من مايو، ندعوكم لتكونوا الإعصار الجنوبي الذي يكتسح بؤس الارتهان. اخرجوا لتقولوا للعالم بلسان واحد:
1. لا وصاية تنتقص من حقنا التاريخي.
2. لا تبعية تلغي هويتنا الوطنية.
3. نعم للسيادة المطلقة من المهرة إلى باب المندب.

خلف الربان.. حتى النصر
إننا في هذا المنعطف الوجودي، نجدد الثقة المطلقة ونحشد الصفوف خلف الرئيس القائد “أبو قاسم”؛ ربان السفينة الذي لا يحيد عن بوصلة الاستقلال. إن تفويضنا له ليس مجرد ورقة، بل هو ميثاق شرف لاستعادة الدولة وإرساء دعائم العزة.

يا أحرار الجنوب..اجعلوا من الرابع من مايو يوماً لدفن الارتزاق وإعلان ميلاد فجر السيادة الذي لا تغيب شمسه.

المجد للشهداء.. والقرار للجنوب.

زر الذهاب إلى الأعلى