الضربة في لبنان والفجعة في سلطنة عمان

كتب / صالح الضالعي
الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان، وما الله بغافل عن مجازر ارتكبت في حق ابناء الجنوب، منذ اشتعال المعركة الثانية بيننا وبين مليشيات الحوثي الارهابية المعززة بخبراء عسكريين تابعين لحزب الله وايران في عام 2015م
لقد صنعوا من المليشيات الرافضية الحوثية بعبع يصعب ابتلاعه، واوهموا العالم بانه القوة القاهرة التي لاتهزم.. رغم الادراك والمعرفة بان الحوثي ليس الا بطلا من ورق يسهل كسر رقبته،وسنتشهد بهكذا قول لولاء تدخل القوى العظمى لايقاف القوات المسلحة الجنوبية من اسقاط ميناء الحديدة لكان اليوم شذر مذر
ماعلينا من هذا فقط حبينا نذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين، كون هناك بعض المرضى الذين يعتبرون( حسن اللات) مجاهدا كونه يقاتل اليهود، بذلك نقول بان لايهودي قتل ولا صهيوني شرد من منزله، الا بحدود المتفق عليه مسبقاً، وتلك حكايات اخر.. كلما في الامر بان حديثنا يصب على الضربة الاسرائيلية التي استهدفت رؤوس شياطين الحزب الشيعي اللبناني، ضربة لقطت جل القيادات التي شاركت في قتل ابناء الجنوب وعلى راسهم المجرم القتيل «محمد سرور»، قائد المسيرات اليمنية، ومطور القدرات العسكرية، ومنها منظومة الصواريخ التي حول اغلبها من صواريخ دفاع جوي (ارض-جو) الى صواريخ باليستية« ارض- ارض».
هنا يبدو المشهد السياسي والعسكري يشوبه الغموض لطالما وان ايران لم تحرك ساكنا، والتي التزمت بكليمات تهديد ووعيد خفيفة على لسان الصغار، واما كبار القوم فقد توارى ظلهم، واختفوا عن المشهد تماما حد تبادل الاتهامات فيما بينهم بان بيعة الضاحية اللبنانية مكلفة وباهضة الثمن، وانت يافهيم افهم، الامر نفسه الذي جر عربته نحو سلطنة عمان، تلك التي تستلهم عقيدتها من وحي السرداب الاباضي، وبناء عليه اكدت مصادر اعلامية عن تواري سطان سلطنة عمان عن الانظار على اثر متابعته للغارات الاسرائيلية على مقر السيطرة لقيادة الحزب الشيعي اللبناني، والتي اسفرت عن قتل «حسن نصر الله»، وساعده الايمن «محمد سرور»، وقيادات الصف الاول، ومن العيار الثقيل، وهناك قيادات كبيرة قتلت تابعة للحرس الثوري الايراني.
سلموا لنا على سلطان سلطنة عمان «هيثم ين طارق»، وانقلوا له حروف وكلمات، وجمل مركبة مفادها من يساعد على تشجيع وقتل ابناء الجنوب لم ولن ينجوا من الموت حتما، وان طال الزمن او قصر، واخبروه ايضا بان الجنوب قادم لامحالة ان شاءالله، وان محافظة «ظفار» سيتم استعادتها الى حضن الاباء، كون« ظفار» وحدها تتمتع بعقيدة اسلامية صحيحة وعلى منهاج النبوة يمضي اهلها نحو اداء شعائرهم من كتاب الله والسنة النبوية المحمدية
عرف عن الجبناء في وقت السلم بانهم اصحاب فتوة بيزنطية، وفي وقت الحرب يفرون كالقطط المذعورة، ووصيتنا لسلطان عمان تتمثل بامكانية شراء عبايات اصلية الصنع، ومليحة المنظر ليتكى عليها بعد ان يضيق به الحال، واتخاذه قرار الفرار، وقريبا سيكون ايها السلطان «هيثم» وبيننا الايام المخبرة لك بان الايام دول، وتلك سيتداولها العوام، وان غدا لناظره قريب
الضربة الاسرائيلية في لبنان والرعب والخوف والهلع لسلطان عمان.. قم فز