تحسين الخدمات وتخفيف المعاناة شرطا لشراكة الانتقالي

 

بقلم/ أسعد أبو الخطاب

قبول الجنوبيين بدخول الشرعية وإيواء قيادتها كان مشروطا برفع معاناة الشعب كونهم ينتظرون تحسين الخدمات وتخفيف المعاناة قبل قبول الحكومة الجديدة لكن بدلًا من ذلك وجدوا أنفسهم أمام واقع مرير محاصرين بحرب الجوع وحرب الخدمات بهدف إسقاط الانتقالي سياسيًا.

من المؤسف أن هؤلاء القادة الجدد لم يفهموا العلاقة الوثيقة التي تربط الجنوبيين بالانتقالي فهو ليس مجرد حزب أو تنظيم سياسي بل هو تجسيد لإرادة الجنوب وتطلعاته لذا فإن محاولاتهم لابتزاز الشعب الجنوبي وتجاهل معاناته يعد خطأ فادحًا.

على الرغم من كل الصعاب والتحديات يبقى الانتقالي خيارًا غير قابل للابتزاز بالنسبة للجنوبيين، فهو يمثل الأمل والمصدر الأساسي لتحقيق تطلعاتهم نحو الحرية والكرامة.
ولن يسمح الجنوبيون أن تُرهقهم المحن والضغوطات حتى يتخلوا عن هذا الخيار.

في الختام يجب على الحكومة الجديدة أن تدرك أن استقرار اليمن لن يتأتى دون استقرار الجنوب واستعادة دولته
وأن تحقيق السلام والتقدم يتطلب التعاون مع الانتقالي وتحقيق مطالب الجنوبيين بالعدالة والتنمية واستعادة الدولة.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة