أجهزة أكبر مراكز الفشل الكلوي بعدن تخرج عن خدمتها الإنسانية

 

بقلم/ رائد الفضلي

أن تصاب كلى الإنسان بالضمور والفشل الكلوي ، فهذه مصيبة ، لكن إن لم تجد البديل لتلك الكلى ولو بجهاز غسيل فالمصيبة أعظم ، ولهذا شريحة كبيرة من مرضى الفشل الكلوي يتجرعون مررارة المرض ، بل منهم من وافته المنية خاصة حينما لا تنتظم معه عملية الغسيل الصناعي بعد خروج أجهزة الغسيل عن خدمتها الإنسانية.

من زيارة لي إلى قسم الكلى بمستشفى الجمهورية بمحافظة عدن ، وجدت سبعة أجهزة للكلية الصناعية عاطلة عن عملها الإنساني ، وتحتاج إلى صيانة لبعض القطع فيها ، وتللك القطع تشترى بالعملة الصعبة ، ومن خارج البلد ، ولم يبق من الأجهزة الفاعلة في العمل إلا القليل ، وقد تتعرض لأي خلل فني طارئ ، والضحية هو المريض الذي يحتاج بفاعلية وتصليح تلك الأجهزة ، فسبعة أجهزة جعلت خمسة وخمسين ( 55 ) مريضا في لائحة الانتظار ، بحيث لم يحصلوا على مواعيد ثابتة لعملية الغسيل ، نظرا لغياب تلك الأجهزة عن عملها ، وأيضا لعدم تأهيل كادر من المهندسين لتلك الأجهزة من قبل هيئة المستشفى ٠

وما يؤسفنا هو صمت المعنيين من وزارة الصحة وهيئة المستشفى في سرعة معالجة تلك العوائق ، رغم أن فترة خروج تلك الأجهزة عن عملها ، قد تجاوزت الشهر والنصف ،.
فالمرضى على بصيص من الأمل لمن ينقذ معاناتهم من فاعلين الخير ٠

فنرجو التمويل المالي العاجل لهذا المركز ، خاصة وهو يعد من أفضل المراكز الطبية في مستشفى الجمهورية من نظافة وخدمات وأهمية ، لكونه يمتاز بطاقم طبي رائع بقيادة رئيس المركز ( الفاضلة نبيهة باماجد )
فعراقة مستشفى الجمهورية تريد منا الوقوف مع مراكز هذا المستشفى ، وسرعة معالجة توفير احتياجاته.

كما نناشد فاعلي الخير للوقوف بجانب هؤلاء المرضى ، خاصة ونحن مقبلين على مواسم خير
هولاء هم أحق الناس معونة وعطاء٠
فمن عدن ، وعن مستشفياتها أحدثكم
وللقصة بقية.

مقالات ذات صلة