مقال للناشطة الجنوبية( روعة جمال): انهم يتمنون رجلا كمثل عيدروسنا

 

كتب/ روعـــة جمـــال

 

الله درك يا ابن الجنوب البطل يأمن تربى على الطيب والشجاعة، لم يقبل عيدروس عيشة الذل ففضل الوقوف بوجه الطغاة الظلام الدامس ،وداس على كل العبيد الذين لا يفقهون معنى الحرية.

 

امضي يا ابن الزبيدي وعين الخالق ترعاك فإن جميعهم يتمنون أن يكون لديهم مثلك، يأمن خطفت قلوب شعبك وقلوب إلاصدقاء والأعداء. فأنت تمثل جميع صفات القائد والبطل الهمام، جميعهم يحسدون الجنوب عليك يا قائدنا المفدى وجميعهم اعينهم عليك يارجل الجنوب العظيم البطل والأول

 

نعم يا ابن الزبيدي أنك لست برجل خارق، ولكنك عظيم ورقم صعب، وان تاريخك ناصع وبريقك لامع

 

وإن التاريخ يسجل يابطل الجنوب ( عيدروس الزبيدي) وكم قبلك سجل التاريخ عظمتهم… وإن عمر المختار إحداهما, وكان رجلا تهابه الكبار والصغار، لم يكن لدى (عمر المختار) عدوا آخر غير المستعمر، وبذلك نحن نقول للأعداء فانظروا إلى الجنوب وقائده المغوار فأنه واقف بوجه التيار يصد كل أعداء آلامة والجنوب والإسلام، عيدروسنا يجابه كل أنواع الخذلان والقتل والإرهاب، فهو يقاتل أكثر من عدوا، ولا يزال الجنوب واقفا وحيدا في وجه المحتل الغداروعبيده الخونة والإرهاب.

 

لم تكن حرب الجنوب ضد محتل أو مستعمر واحد فهو يواجه المحتل اليمني البغيض والتمدد الشيعي الرافضي والإرهاب الإخواني والتطرف بكل تشكيلاته (قاعدة وداعش وأنصار شريعة )وكل من خان العقيدة والوطن

 

إن أعداءك كثر يا وطني ولكن الله معنا وجعل فينا رجالا لا يخافون الموت.. يستغفرون ويسبحون ويركعون ومهتدون لله ثم للوطن يفتدون، ونعم الرجل عيدروس ورفاقه الأوفياء.

 

لم أرى ولم أقرأ في قصص الأبطال رجالا يشبهون قائدنا (عيدروس) صاحب الشامة رفيع القامة،وصقرالعينين الغازية للقلوب بحب وحنان وخوف، أنها عيون تجمع كل الأوصاف الأسرة لشعبه ..انها النظرات الثاقبة المحببة لكل من يحبه والمخيفة للأعداء والخونة والعبيد،والعاطفة على الفقير واليتيم والكريم.

 

انني لاألوم العاشقين فيك والمتمنيين أن يكون لديهم مثل عيدروس، وكم سمعنا من إخواننا في الجمهورية اليمنية الشقيقة، يتمنون رجلا مثله، قويا أمينا صادقا حليما، وكمْ قالوها علنا أنا والله نحسدكم عليه فهو رجل يحمل صفات الرجل القائد المهيب