اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

إيران والتخلي عن أذرعتها العربية

 

بقلم/ جاسر الماضي 

إيران بعد العمل من أيام السبعينات على تصدير الثورة الخمينية، ونجحت نجاح لا بأس به أصبح ذلك النجاح عبئاً عليها دون مردود اقتصادي او سياسي يذكر ،

فالدول المستعمرة تسعى لمصالحها الاقتصادية والعسكرية في اي بلد تسيطر عليه .

وذلك عكس الخسائر الفادحة التي تتكبدتها بالدفع لتلك المليشيات من اموال طائلة سواء نقدا كرواتب او قيمة أسلحة.

كما أن الحظر الاقتصادي كلفها الكثير ..

على هذا الأساس رأت أن مصالحها الاقتصادية والمحافظة على نظامها الداخلي أفضل من السير في تلك الأحلام التوسعية.

لذلك ايضا سعت وبكل الوسائل إلى اعادة العلاقة مع السعودية وجرت عدة اجتماعات ولسنوات عديدة وبواسطة عراقية ثم رعاية صينية .

فما هو ثمن تلك العلاقة،؟

بالتأكيد هو التخلي عن الإرهاب المتمثل في أذرعتها العربية ،

طبعا هذا مختصر 

وهذا ما نلاحظه من تساقط تلك الاذرعة والتي تخلت عنها 

وبما يحفظ لها ماء الوجه .

وبالتأكيد الغرب، وبعد فشله في أوكرانيا وتنامي النفوذ الصيني والهندي كان لابد من ذريعة ليقوم الغرب بالسيطرة البحرية الحالية ،

قد يتساءل البعض هل تلك الاذرعة التابعة لإيران تدرك انها تخلت عنها ايران ؟

الجواب نعم ،،

فبعد تخلي ايران عن العقل المدبر لتلك المليشيات وهو قاسم سليماني والمهندس .

ادركت انها اصبحت تواجه دولها لوحدها .

وهذا ما سنلاحظه من تحولها الى مكونات سياسية منزوعة السلاح لاحقا،

زر الذهاب إلى الأعلى