لمن مايزال يقف ضد الانتقالي في الجنوب، هل ما يحصل في الشمال درساً كافياً لكم ؟.

أبو مرسال الدهمسي
الرسالة لكل القوى والشخصيات الجنوبية التي مازالت تقف ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية الذي هما الدرع والصمام لشعبنا وقضيته.
رسالتنا لكم وهي رسالة الواقع اليوم والمتغيرات وكل الأحداث خصوصاً ما بعد عام التحرير للجنوب والحرية والكرامة 2015م، والذي من سابع المستحيل عودتنا تحديدا إلى ما قبل هذا العام اغسلوا أحلامكم للأبد من لازالوا يحلمون بالعودة لمذابح ومجازر صنعاء وقوات الاحتلال اليمني ضد الجنوب الذي ودعنا البلاء وكل تلك الماسي وتعلمنا الدرس المؤلم الذي يجب يعتبر منه كل الجنوبيين والوقوف صفا واحداً لأجل وطنا ..!
أن ما يحدث اليوم ومن سابق في الشمال درساً لكم لتعوا ذلك وتحمدوا الله على ما أنتم فيه بالجنوب من استقرار وأمن وحرية وكرامة بفضل الانتقالي الجنوبي وأبطال قواتنا المسلحه وعمالقتنا الجنوبيه الذي يقدموا أرواحهم الغالية فداء للجنوب ودفاعا عن أرضه الطاهرة
لقد ظلت محافظات الشمال وصنعاء اليمنية تحت هيمنة وعبث مليشيات إيران الحوثية إلى اليوم .!
أكثر من تسع سنوات ومليشيات الحوثي الإرهابية تفعل كل أنواع الجرائم والانتهاكات الإنسانية بل وصل بها إلى تدمير المساجد والمدارس ومنازل المواطنين على رؤوس أهلها جرائم بشعة حتى في شهر رمضان ، والذي كان اخرها يوم أمس الأول في رداع بمحافظة البيضاء ، والذي لا ينقص ذلك عن ما يحصل في غــ * ـزة تلك الـمـاسـي ضد اخواننا بفلس* طين ، في الوقت الذي تدعي فيه هذه المليشيا بأنها تنتصر لفلسطين وأبناء غزة عبر إرهابها هذا وقرصنتها في البحر الأحمر ..!
قتل وتنكيل وتشريد وتجويع ونهب وسلب وكل أشكال الفوضى والظلم خلفته مليشيات إيران وتجريعه أبناء محافظات الشمال والمخجل حقا رضوخ وتعايش معه وموت القيم والمبادئ للجميع للخروج من هذا المستنقع والإذلال لم تتحرك كل مشاعرهم ، الرضا بحكم وهيمنة الحوثي وإيران ولو يبيدوهم جميعا، الأهم عندهم هو تركيزهم على الجنوب المحرر المحمي برجاله وقواته المسلحة الجنوبية ومجلسنا الانتقالي، رصد وترصد منهم لكل صغائر الأمور والأخطاء، نفاق للتشويه وحشر أنفسهم فقط بالجنوب لايصاله ترند وتغطية جرائمهم ..!
لا نحب نطيل في الشرح فما يحدث في الشمال يحتاج له أكثر للشرح وصفحات لتدوين فيها وتوثيق كل ذلك
مع أنه كافياً حتى لمن لا يستوعب ومن لازالوا ادوات بيد أسيادهم الشماليين ، ولكن للتذكير أيضاً لهم ولبعض المغفلين الذين مازالت عقولهم مثقوبة نضيف لهم مع كل ما يحصل في الشمال المنكوب بمليشات الحوثي ..؟
ان كل ما تعرض له شعب الجنوب منذ حرب صيف 94م وما يحصل لنا في الجنوب إلى اليوم كافياً وأكثر ، وأذا لم يكن ما يحدث في الشمال مقنع لكم لغسل ايديكم من أي أحلام بعد هذا العام الذي كانت فيه نهاية اسم وحدة مع صنعاء والذي قتلوها بعد أربعة أعوام من ولادتها ، بل ودفنوا نعشها في غزوهم الثاني عام 2015. للأبد دفنوها ، وأن تضحيات الجنوب الجسيمة هي السبيل لتضيء لنا الطريق واستكمال درب قوافل الشهداء الذين ضحوا لأجل كرامة وحرية وعز وطنا المسلوب الغالي
أن استشعار النعم منكم اليوم نعمة، والحفاظ عليها ، وأنه من العيب والجحود نكرانها او عدم استشعارها ، تفقدوا النعم ومن لا يشكر الناس دائما لا يشكر الله .؟
مثالاً تحمدوا الله على نعمة المجلس الانتقالي الجنوبي وقواتنا المسلحة الجنوبية ونعمة الأمن والاستقرار والأمان الذي يعيشه المواطن في الجنوب بفضل هذه القيادة الرشيدة والمناضلة الممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية نعمة عظيمة وواجب منكم استشعار تضحيات الأبطال لأجل حماية أرضنا والدفاع عن وطنا الجنوب وتقديم أرواحهم رخيصة وفداءاً لأجل تعيشوا بأمن وكرامة وحرية وسلام . وبالتالي فأنه على الجميع الحفاظ على ذلك وتقدير كل هذه الجهود والعزايم العالية وتكثيف العمل بروح الفريق الواحد لأجل تحقيق تطلعاتنا جميعا ، برص الصفوف وتعزيز جبهتنا الداخلية والوعي ، وبتصحيح أي اعوجاج أو أخطأ قد يستغلها خصوم القضية والأعداء والمتربصين ، والمضي إلى جانب قيادتنا السياسية ومساندة أبطال قواتنا سنحقق بما ذكر المستحيل ونيل حريتنا واستقلالنا كاملاً ..!
وفي الختام على من لا يزال يقف ضد الانتقالي الجنوبي وضد أبطالنا البواسل ولا يساندهم بالحق ،
عليه ينظر إلى الفرق بين جنوب اليوم القوي المحمي برجاله وقواته البطله التي هي صمام الأمان لشعبنا ، والفرق بين ما يحصل في الشمال درساً كافياً للجميع .