ماعلاقة الزلازل الكبرى بتركيا في توزيعها للضغط التكتوني حول الصفيحة العربية.. العالم الهولندي واجابته عنها؟

النقابي الجنوبي/ وكالات
يوم امس الموافق 28سبتمبر 2023م ضرب زلزال سواحل جيبوتي، اذبلغت قوته 4.7 بمقياس ريختر، الامر الذي جعل هزته المتوسطة تصل الى مسافة 240كيلو متر حد وصولها سواحل عاصمة الجنوب عدن وكذلك مناطق في محافظات اليمن الوسط تعز واب، الا ان الهزة لم تتسبب في اضرار مادية او بشرية
من جانبه علق العالم الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، على الأمر، قائلا بتغريدة على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقا): “هزتان متوسطتان في جيبوتي”.
كما أضاف شارحا: “وفقا لما ذكرت في فبراير، أدى الزلازل الكبرى الذي ضرب تركيا إلى تغيير مهم في توزيع الضغط التكتوني حول الصفيحة العربية.
وأردف قائلا : لذا يمكن الشعور ببعض الهزات الصغيرة في الأماكن التي لا تتعرض لها عادة”.
جدل واسع
يشار إلى أن عالم الزلازل الهولندي هذا كان أثار الكثير من الجدل خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد أن تنبأ بوقوع زلزال كبير قبل أيام من زلزال المغرب، الذي وقع فجر 9 سبتمبر وتسبب بمقتل وإصابة الآلاف.
وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات جبال الأطلس الكبير في المغرب قبل أكثر من أسبوعين، وحصد أرواح نحو 3000 شخص، وتسبب في إصابة وتشريد الآلاف.
وسبق أن حذر هوغربيتس من احتمال وقوع زلازل مدمرة، أبرزها الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، والذي خلّف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، إذ توقع حدوثه قبل 3 أيام من وقوعه.
إلا أن العلماء في هذا المجال يصرون على عدم إمكانية التنبؤ بزمان وقوع الزلازل والهزات الأرضية على الإطلاق