صالح الضالعي يكتب.. مخترع التيار الكهربائي« نيكولا تسلا» وثقب كهرباء «عدن» الاسود

كتب /صالح الضالعي
الكهرباء في عدن وصفت بالثقب الاسود، وبتلك الكلمات التي انطلقت من فم سارق الماء والهواء والإبتسامة من شفاه المواطن الجنوبي، ليسلك مسلكه ويسير على دربه وخطاه الموالين له والذين لم تطالهم المساءلة القانونية،من هنا ترندعت الثعالب الكهربائية فاصبحت سيد الغاب دون منازع
افة الافات ومسرح العمليات، ذلك هو التيار الكهربائي المعذب للشعب وبه يتم تصفية الحسابات السياسية، ومن خلاله يتم تنفيذ الاجندة القذرة لاثبات الذات القميئة التي تؤكد بأن تحسين الوضع في الجنوب يشكل انفصالا عن مشروعهم اليمني المتسخ،خير برهان على مانكتب تاكيدات عبدالملك المخلافي،وزير الخارجية اليمني السابق.
عقاب جماعي بني من قبل المحتلين وعلى حساب المشروع الوطني الجنوبي، فلايهمهم متى يغيب التاديب واين يتم تطبيق قانون «حمو رابي»والذي اصبح اليوم هو المستأسد والمتحكم في عملية توزيع الديزل على المحطات وان كان مغشوشا بعد اجراء عملية فحصه في مخبر المصفاة والمؤكد سلامته وخلوه ومطابقته للمواصفات؟.. صدق او لاتصدق بأن مانقوله ليس اقصوصة او حلم عابر،بل حقيقة واقعة وخير شاهد على صحته بأن المستورد للديزل المغشوش مازال فارا من وجه العدالة حتى كتابة تلك الاسطر.. يحدث هذا في عاصمة الجنوب( عدن)، وعيني عينك لم ولن يقطع العادة كونها عداوة، وبهكذا فان الرصاصات الكهربائية وسيلة مثلى لتهيج الشارع الجنوبي على قيادته السياسية، الهدف مرقوم والقاتل معلوم، وفي كبد النهار اعطى البرادعي اوامره في لبج «صبري هيثم» فاكرم لابجيه بترقيتهم من رتبة متعاقد والى رتب متنفذ.. اصل الحكاية ياسادة ليس في المازوت ولا الديزل المغشوش ولا في اعطال المحطات وخروجها عن الخدمة ولا في دفع قيمة الطاقة المشتراة ولا في الشمس التي غربت بعد شروقها، كلما في الامر بأن التيار الكهربائي في العاصمة الجنوبية (عدن) حجز مقعده الاول في موسوعة( غينيس) ليتبادل الادوار انفة الذكر.
سيقول قائل ويتساءل متساءل عن اي انجازات كهربائيّة باتت عداداتها مخروطة ورغم كل هذا نالت الثقة من قبل الامرين والمكاسب المحققة يوميا والتي تقدرب «مليون» و(200)الف دولار.. اليس هذا يعد سباقا في تاريخ مخترع التيارالكهربائي( نيكولا تسلا).. ذلك هو العالم المجنون الذي كلفنا الكثير والكثير من اموال اهدرت في اختراعه واصبح بوابة للفساد. والمفسدين.
قال قوم:«اخرجوا ال لوط انهم قوم يتطهرون»، معضلة كبرى لديهم (الطهارة) واما« النجاسة» في وجهة نظرهم فخر وتفاخر، هكذا يكون لسان الحال المتضجر من الايمان والمبداء لقوم عصاة لنبيهم بما كانوا يعملون.
لقد حل الظلام واستوطن على الرغم من ان الحسابة بتحسب والعدادات لم تتوقف بعد.. وفي رمال وصحاري بئر( احمد) م/المنصورة (عدن) دفنت الطاقة لكونها المسعفة لمريض شاخ وهرم وهو في عز شبابه.
لم يصلح حال التيار الكهربائي في عدن لاسيما وان مقص الرقيب غائبا، والمخترع المقبور والمجنون (نيكولا تسلا) لم يمنح جائزته كمخترع، بينما مخترح المصباح (اديسون) نال براءة اختراعه.. مفارقات عجيبة وثمة اشكالات وتجاوزات وتزكيات لطرف على حساب الطرف الاخر.. مالكم كيف تحكمون؟.
مات المخرج السينمائي وماتت معه السينماءوبقت ذكرياته في قلوب منتسبي المهنة.. اما المخترع «نيكولا تسلا» فمازال يبترع ويرقص هنا وهناك، غير ابه ولامبال في حياة امة باحثة عن وطن مسلوب بالامس واليوم، وبهكذا يتم معاقبته من قبل الحي والميت معا ولسانه يردد لم ولن يصلح الحال، الا حينما يتم منح صاحب الفخامة بالاوسمة والنياشين الخمسة والحليم في راسه قشة فليتحسسها فضلا وليس امرا.