حكاية عاصفة الحزم .. قنبلة مفخخة للجنوب وناصرة للحوثي

بسام الحسين
لايصلح لها تسمية مملكة كون المسمى كبير وجامع، ربما ينطبق تسميتها إمارة نجد والحجاز كون ليس لها أي مقومات غير المال السياسي.. إمارة تم تأسيسها ككيان لتنفيذ اهداف بعيدة المدى والهدف الأبرز هو حماية الكيان الصهيوني /بمعنى اخر كلما اجتمعت الامة العربية والإسلامية ممثلة بجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وطرحت قضية فلسطين بكل قوة
يقوم الغرب بايعاز لآل سعود التحرك كون الخطر يهدد اسرائيل فتقوم إمارة ال سعود بطرح مبادرة وتبدأ لصرف الهبات والمال وشراء الذمم فيعلن الغرب قبوله بالمبادرة بالموافقة عليها وهكذا رويدا رويدا تبدأ الحماسة بالتراخي ويكول النقاش والحوار الى أن يخرج البيان الختامي بالشجب والتنديد والادانة باشد الكلمات وتمت القضية إلى أجل غير معروف
والغريب بل والسخريه إن كان ينشر مثل هكذا اتفاقيات سرية وكيف خدمت إمارة ال سعود الكيان الإسرائيلي هم الغرب أنفسهم ،ومن المفارقات العجيبة وليس من الصدفة إن إمارة ال سعود من بداية تأسيسها لم تقف مع اي طرف كمساند وداعم له بقوة،باستثناء الا اذا كان الخاسر الأكبر
هاهي اليوم تتخبط يمنة ويسرة في اليمن قامت عاصفة الحزم تحت اهداف معينة غير معروفة باطنها سر وشر وخارجها صلاح وخير ودعم
في الاخير تبين للجميع عرب وغرب الأهداف المرجوة من عاصفة الحزم وهي نهب خيرات اليمن بل تغطية العجز الاقتصادي الكبير لديها والتزاماتها أمام امريكا وتركيا لسداد فواتير مقايضة السكوت وطي النسيان في قضية الصحفي جمال خاشقجي
ناهيك عن عقدة الخوف من القبيلة والعسكر بالنسبة للشمال،وهذا الخوف الذي تبين للطفل الصغير بأن القبيلة والعسكر لم تصمد أمام الحوثي الذي كسر شوكتهم واذلهم أشد الإذلال ،فكيف بقيادة هذه الدولة إن تثق بمثل هكذا قبائل
ثانيا. الشجاعة والعنترة بالطيران الحربي. على قواتنا الباسلة في صحراء مترامية الأطراف والهستيريا المفرطة لإظهار القدرات السعودية والتكنولوجيا الحديثة لم نراها أمام الحوثي بل رأينا العكس رأينا الذل والخضوع والمهانه لسفير السعودية في صنعاء وهو يقدم ولاء الطاعة أمام الحوثيين والتعهد عدم القيام بأي عاصفة آخرى او بمعاداة الحوثي. بل الالتزام بالتعويض المالي لمدة عشرين عام وهناك المزيد في حلقات قادمة