اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#نزيه مرياش يكتب: معركة باب المندب ومضيق هرمز الحلقة(1_2 )

نزيه مرياش

إن كنت لا تعلم فعلم أن الأدوار على مسرح الشرق الاوسط قد تم توزيعها بين أمريكا، التي مهمتها معركة مضيق هرمز، وإسرائيل التي مهمتها معركة باب المندب

وان كنت في شك فعليك أن تؤمن بأن الأدوار على مسرح مضيق باب المندب قد تم توزيعها، بين إسرائيل التي مهمتها ضربات جوية ضد الحوثيين، وبين كلاً من دول التحالف التي مهمتها تخوض عمليات برية عبر حلفائها ( قوات الشرعية )، وتركيا التي مهمتها مساعدة الصومال عسكرياً لضمان عدم وجود قاعدة دعم بالصومال للحوثيين .

فالهدف الإسرائيلي من هذه المعركة هو السيطرة على مضيق باب المندب، من دون تدخل وبشكل مباشر من أمريكا التي منشغلة بمعركة ( عسكرية او تفاوضية ) في مضيق هرمز .

وإليك أهم المؤشرات الثلاثية التي توحي إلى التجهيزات للإستعداد لمعركة حقيقية ضد الحوثيين بباب المندب : –
1 . إرساء المدمرة الامريكية ديلبرت دي بلاك في ميناء إيلات الإسرائيلي، وهناك أيضاً مناورات إسرائيلية أمريكية في البحر الاحمر الأسبوع المقبل .

2 . أيضاً صفقة شراء السعودية ل 730 صاروخ دفاع جوي من نوع باتريوت من أمريكا، علماً أن مهمة هذه الصواريخ حماية القوات البرية السعودية وحلفاؤها، وكلمة برية يعني أن هذه الصفقة تخص الخطر القادم من الحوثيين .

3 . نشر تركبا طائرات إف 16 في الصومال، لمواجهة هجمات شباب الساحل الذين متحالفيين إستراتيجياً مع الحوثبين .

إسرائيل تعلم أن الخطر قادم من الحوثيين ليس فقط وصول صواريخ الحوثي إلى أرض إسرائيل، بل أيضاً لإمتلاك الحوثة القدرة على تهديد مصالح إسرائيل في أرض الصومال .

فهل السعودية ستستقطب الحوثيين للجلوس على طاولة الحوار، أم ستستدرج إسرائيل الحوثيين لضرب مصالحها وخلق ذريعة لعودة معركة باب المندب ؟!

زر الذهاب إلى الأعلى