اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

*سئمنا العيش معهم وبجوارهم*

 

مكسيم محمد يوسف الحوشبي. 

ستستمر مطاحن أعداء الجنوب بشكلها العدواني السيكولوجي سياسيا وإعلاميا واقتصاديا في طحن الجنوبيين ما بقيت تلك المطاحن في جنوبنا الحبيب …
أبتلينا من عام 90م بكائنات قبيحة وغريبة الأطوار ، لا تؤمن بالحرية، ولا تحترم إنسانية الإنسان، منزوعة الدين والقيم والأخلاق، كائنات إنتهازية مشروعها القتل والهدم وتجويع شعب فتح لهم أرضه بما رحبت، عندما جاءوا يلهثون هربا تاركين خلفهم غرف نومهم ومساحيق أعراضهم للحوثي يرسم بها جبنهم وحقارتهم على جدران غرفهم وألواح غرف نومهم الفارهة …
ومن تعاسة حظنا أن المرحلة أتت بهوامير فساد وتماسيح متوحشة من نفس الكائنات الفرارة والحاقدة على الجنوب ، بعد أن تبدلت جلودهم في جنوبنا الحبيب ، ونتفخت أودجاهم ، وتغيرت ملامحهم ، أمثال معين مخبازة ، والشرطي القبيح رشاد العليمي ليكونوا هما من يأمر وينهي في وضعنا الخدمي والإنساني .. فنقولها صريحة لن يتعافى الجنوب وقد ولًي علينا من لم يريد للجنوب وأهله خيرا ، خسئت أرواحهم الشريرة التي تحاول بين فينة وأخرى في خلق مشكلات عبثية حاقدة تهدد مجتماعاتنا الجنوبية بالتخلف والتمزق والفقر وانهيار التعليم والصحة ، ليتسن لهم تحقيق أي مكسب يفضي لتسويق مشروع وحلتهم القذرة ، غاب عنهم أن شعب الجنوب قاطبة أدرك حدود اللعبة الخبيثة وأهدافها، واصطفافه خلف قيادته وقضيته مبدئ وقناعة يمضي فيها إلى آخر رمق ، كونها ذات قيمة وطنية لا تقبل التغير والتحول ، ولا تخضع لتكتيكات السياسة ومناوراتها، لأنه يدرك أن تنازله والقبول بإذلاله ما هو إلا مسخ لقضيته ، وطمس هويته وإضعاف قوته وتوهجه..
وبرز جليا فوق السطح وتحت السطح السياسي أننا في جنوبنا الحبيب محاطون بعواصف وأدوات قذرة وحاقدة ، أمام حكومة مثقوبة ،يقودها أبو رغال ، شخصية انتهازية انفصامية شاذة ، متجرد من القيم والإنسانية…
نقولها اليوم صريحة ، سئمنا العيش معهم وبجوارهم لحقارتهم وانتهازيتهم ، وخديعتهم ، وقد آن لنا اليوم وقف هذا العبث من قُبل تلك الحكومة المتعاقدة مؤقتا ، ونخرج من دائرة التحجج بقلة الحيلة،
ولن ننتظر أفكهم وكذبهم لعله يصدق يوما ما ، ولن نجبر أنفسنا بعد اليوم لترويضها للقبول على مضص لتقبل وتتعايش مع قواميس دجلهم، ومذاهب رجسهم .. ولن ننتظر حتى يداهمنا العجز والوهن ونستجدي لقمة العيش ممن سلبها من أفواهنا ، وكما قيل أن الشعوب التي تناضل لأجل رغيف الخبز تموت دونه …

زر الذهاب إلى الأعلى