اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) – ملك القلوب فملكه التاريخ.

 

النقابي الجنوبي/خاص/المحرر السياسي.

تتجلى عظمة الحنكة القيادية هُنا وفي حدث تاريخي هام – مواقف تبدت في مشهد كهذا، انه (اللقاء التشاوري) للمكونات السياسية الجنوبية الذي دعى إليه رئيسنا وقائدنا البطل (عيدروس الزُبيدي)، قائد جنوبي يتصف بصفات المغوار والهمام والصنديد وصاحب السمو الأخلاقية مع كل أبناء الجنوب العربي – يقال بأن من يملك القلوب تملكه التاريخ، ويقال أيضاً بأن من لاتاريخ له لا حاضر له كون التاريخ يحاكي واقعاً ماضوياً وحاضراً والرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي) فإن تاريخه النضالي كتب بماء الذهب، ذلك بعد أن افنى شبابه كثائر جنوبي برز في ساحات الوغى الجنوبي عام (1996)م أثناء إعلانه الكفاح المسلح الجنوبي وسيلة لطرد المحتل اليمني، إذ كانت حركته (حركة تقرير المصير) “حتم” اول باكورة العمل النضالي المسلح، ماأخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، هكذا كان ومازال يردد الثائر الجنوبي والمقاوم البطل الرئيس القائد (عيدروس الزُبيدي).

رمزية العظماء تقف شامخة في محفل جنوبي كبير، والصورة اكبر تعبير حقيقي جنوبي لعمالقته. لانحتاج من غيرنا أن يدلي بدلوه لطالما وان التاريخ نفسه دون في صفحاته بأنه الحافز الرئيسي للحمة الجنوبية جاءت لترسم معالم وطن قادم بقوة، بعد استلهامها من الدروس والعبر الماضية خلال سنوات خلت والتي تؤكد بأن الأمة كلما تماسكت بتاريخها الماضي سيكون الحاضر والمستقبل القريب عنوان لجنوب جديد تكسوه المحبة والأخوة والوئام والاطمئنان، بعد احتلال يمني همجي متخلف والذي أراد أن يطمس هوية وطن وغزو ثقافة اجيال جنوبية نقية لكي يقضي على جذورها ومن خلالها يضعف أبناء الجنوب فسيستلمون له، ولكنه اصطدم بجدار أصم وعلى حصونه تحطمت مؤامراته الخبيثة.

كسب المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة رُبان السفينة الثائر الجنوبي (عيدروس الزُبيدي) كرئيس وقائد للوطن الجنوبي وبتفويض شعبي بمليونيات اربع، هاهو اليوم يكسب الجولة الثانية من قبل المكونات السياسية الجنوبية في اللقاء التشاوري الجنوبي والذي يعد تفويضاً اخراً لمواصلة مشوار مابدأ به.

من عاداه هزم ومن ناصره نصر، وهذا ما كتبه الله له في لوحه المحفوظ بعد تلك الانتصارات المتتالية المحققة في كل المحافل أكانت سياسية أو عسكرية أو غير ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى