حكاية الاستفتاء موّال جديد يُراد بهِ باطِل.

رباب أحمد.
نحنُ لسنا ضِعافًا أو قُصّر كي يتصدّق و يتفضّل علينا من لا يملِك أرضًا أو موطئ قدم في العربية اليمنية و لا زالَ لاجِئًا هو و عِصابات البِعرارة و الجحمليّة في المملكة العربيّة السعودية و العاصمة الجنوبيّة عدن.
حكاية الاستفتاء موّال جديد يُراد بهِ باطِل بعدَ أن تكاثرة في الجنوب العربي المستوطنات الزيديّة الخبيثة المدعومة مِنَ المُنظمات الدوليّة التي تُشرِف عليها العِصابات الإخونجيّة الزيديّة الخبيثة الحاقدة العَفِنة.
علينا أوّلًا بـ ترحيل المستوطنين الزيود الذينَ جآءونا تحتَ يافِطة نازحين فـ أصبحوا عِبءً علينا و على الخدمات الأساسية و تسببوا بـ الزِحام السُكّاني في العاصمة الجنوبيّة عدن و مُحافظة لحج التي تحوّلت إلى بؤرة استيطانية عبر بِناء مستوطنات زيدية لـ النازحين الزيود بـ دعم و تمويل من جمعيات كويتية إخونجيّة.
الحذر الحذر علينا بـ اليقظة الدائمة و الحذر الشديد قبلَ أن يقعَ الفأسَ بـ الرأس فـ نغرق في وحل اليمننة الزيديّة الخبيثة الحاقدة العَفِنة بـ اسم الاستفتاء و تقرير المصير.