اخبار حضرموت
شائب حضرمي يتحدى حملات التضليل والتزييف.. ويحمل صورة الرئيس الزُبيدي حبًا وإيمانًا بالقائد الملهم

وسط الزيف ومحاولات تشويه التاريخ والحقائق، يطل علينا من “الخارج” في حضرموت شائبٌ أصيل، لم تغيّره مغريات الدنيا ولا خدعته حملات التضليل، متمسكًا بقيمه وأصالته.
وهذا الرجل، الذي أفنى عمره في قريته البسيطة، ترك مشاغله وراحته، وحمل قلبه وصورته لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، متجهًا بخطى ثابتة ليقول كلمته: “هذا قائدنا، وهذا أملنا.”
ولم يكن الدافع دعوةً أو ضغطًا، بل حبٌّ نابع من الأعماق وإيمانٌ بقضيةٍ لا تزحزحها عواصف ولا تُرهبها حملات التشويه، جاء يحمل صور الرئيس، رمزًا للثبات والوطنية، معبرًا عن أمل آلاف البسطاء الذين يرون فيه مشروع خلاص، وملهمًا لجيلٍ يتوق للكرامة والعزة.