#شهادات دامية لجنود حضارم عائدين من جبهات الجوف: اتهامات بغدر وكمائن وتفجيرات تستهدف قوات “درع الوطن”

كشفت شهادات حصرية لعدد من الجنود الحضارم العائدين إلى مدينة المكلا بعد مشاركتهم ضمن قوات درع الوطن في جبهات القتال بمحافظة الجوف عن تعرضهم لعمليات غدر وخيانة وكمائن مميتة أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من زملائهم.
والتقت منصة_أبناء_حضرموت بثلاثة جنود عادوا مؤخراً ورووا تفاصيل ما حدث معهم:
أولاً: تفجير طقم عسكري بعدمروها نقطة تفتيش
يروي الجندي سالم محمد بن كندة من أبناء المكلا وأحد منتسبي التيار السلفي وهو أحد الجرحى الناجين ما حدث قائلاً: كنا مجموعة من الجنود الحضارم من أبناء المكلا على متن طقم عسكري في طريقنا إلى الجوف. توقفنا في إحدى النقاط الأمنية، وجاءت مجموعة من جنود قوات الطوارئ للسلام علينا. تقدم أحد جنود الطوارئ وقال: هلا بو حضرم، أنتم رجال كفو، وأخذ يلف ويدور حول الطقم ويسألنا حول وجهتنا وكم عددنا ووووو.. شككنا في امره وابلغنا القائد الا ان القائد طمأننا.
ويضيف: “بعد مغادرتنا النقطة بنصف ساعة، انفجر الطقم. استشهد تسعة من زملائنا الجنود – نسأل الله أن يتقبلهم – من بينهم صديقي من أبناء الديس بالغيلة”.
ثانياً: كمين محكم واتهام لقوات في المؤخرة
وفي شهادة ثانية، قال الجندي (ع.ب) الملقب بـ (ب) – الذي فضل عدم ذكر اسمه كاملاً –
جاء ضابط سعودي برفقة قائد المنطقة الأولى فهد بامومن أبو عيسى وأبلغونا أننا سنتجه لحماية إحدى الشركات والانتشار فيها. تحركنا بثلاث كتائب وكنت ضمن إحداهم وتفاجأنا بأننا أصبحنا على حدود الجوف، وأُبلغونا حينها أننا في جبهة قتال.
ويتابع: “تمركزنا وانتشرنا وكانت خلفنا قوات من الطوارئ السلفية الحجورية فجأة بدأنا نسمع إطلاق نار باتجاهنا. ظننا أن الحوثيين اشتبكوا مع إحدى فرقنا وقد تم الأمر لنا بالتقدم فتقدمنا ببسالة وتمكنا من تحرير إحدى المناطق. تواصلنا مع قائد كتيبة الطوارئ في الخلف لتأمين المنطقة من خلفنا حتى نتقدم وبعد تسليمها لهم ما هي إلا أقل من ساعة حتى انهالت علينا القذائف من جميع الاتجاهات من أحد الجبال أمامنا”.
وأضاف: “حاولنا الانسحاب، فوجدنا يميننا ويسارنا ملغما بالألغام والمتفجرات. أمرنا القائد بالتراجع، فإذا بنا محاصرون من كل الجهات. وتفاجأنا أن كتيبة الطوارئ التي وضعناها في المؤخرة هي من تحاصرتنا من الخلف وأطلقت النار علينا، عندها أدركنا أننا تعرضنا للخيانة وأن معظم جنود قوات الطوارى اليمنيه السلفية الحجورية المدعومه من السعوديه هم حوثة وخونه
وأشار إلى أن بعض زملائه استشهدوا غدراً في تلك اللحظات، فيما تمكن هو وآخرون من الفرار باتجاه صحاري حضرموت حتى وصلوا إلى أحد المعسكرات، ومنه تمكنوا من العودة إلى المكلا، ولا يزال مصير بقية الجنود مجهولاً حتى الآن.
ثالثاً: فرار جماعي وتحذيرات
أما الجندي الثالث (م. باعق….) فقال في شهادته:
“بعد سماعي لقصص ما حدث لزملائنا الجنود، تركت كل أغراضي وهربت إلى سيئون ومنها إلى المكلا. توبة من الذهاب مع السعودية، ولا ثقة بعد اليوم للسعودية واليمنيين الشماليين ولاحتى السلفيين الحجوريين”.
وأكد الجنود في ختام شهاداتهم التي حصلت عليها المنصة – وبعضها موثق بتسجيلات صوتية لجنود آخرين من المكلا وسيئون – أنهم يحذرون إخوانهم الحضارم من الانخداع والذهاب إلى تلك الجبهات التي وصفوها بـ “المحارق” ويحذرون من غدر وخيانة السعودية واليمنيين الشماليين
نقلا عن منصة أبناء حضرموت