الإمامة باسم الجمهورية.. أبوعوذل يرد على العثماني ويفتح ملف حزب الإصلاح

النقابي الجنوبي/خاص
ردّ الصحفي والباحث الجنوبي صالح أبوعوذل على نشوان العثماني بشأن قضية الجنوب، منتقدًا ما وصفه بتحويل القضية إلى معاداة حزب الإصلاح وخدمة الإمامة، وموسعًا حديثه إلى طبيعة النظام السياسي في اليمن ودور القوى التي يرى أنها ترتبط بفكرة الإمامة.
وقال أبوعوذل إن العثماني، حين أصبح ”في السلطة وفي الرئاسة“، أصبحت قضية الجنوب لديه ”عبارة عن معاداة حزب الإصلاح (الإخوان) وخدمة الإمامة“، معتبرًا أن القرب من السلطة يجعل الإنسان ”متطرفًا في كل شيء“.
وأضاف أن الوصول إلى السلطة ليس ”ضربة حظ“، بل يتطلب مقومات، من بينها امتلاك القدرة على تقديم ”تفسيرات لا تخطر على بال بشر“، في انتقاد لما يراه مبررات تُستخدم لتفسير المواقف السياسية.
وانتقل أبوعوذل من نقد موقف العثماني إلى التشكيك في طبيعة النظام السياسي اليمني، قائلاً: ”ما في نظام جمهوري في اليمن“، ومعتبرًا أن الإمامة كانت تدير البلاد باسم الجمهورية.
وأدخل أبوعوذل حزب الإصلاح في هذا الطرح، قائلاً إن الحزب الذي يدافع عنه العثماني هو، في رأيه، ”في الأساس فكرة إمامية“، وإنه يشبه جماعة الحوثيين في ما وصفه بـ”سلاليته“.
واستشهد أبوعوذل بحميد الأحمر، متسائلًا عن صفته داخل الحزب، ومتهمًا إياه بالتحكم في استثمارات الحزب وتعيين قياداته. كما قارن بين أسرة آل الأحمر وأسرة بدر الدين، قائلاً: ”أسرة آل الأحمر هي نفس أسرة بدر الدين، لا فرق“.
وختم أبوعوذل طرحه بالقول إن ”الإمامة هي الإمامة“، معتبرًا أن ”الخطيئة تكمن في أن السلطة، حين تكون مفروضة من الـسعودية، تكون الحروب موجهة ضد كل من يرفضون سلطة صنعاء وصعدة وتعز ومأرب“.