مليون دولار شهريًا من 100 ألف مشترك.. أين يذهب الباقي في ”عدن نت“؟

النقابي الجنوبي/خاص
طرح الصحفي ماجد الداعري تساؤلات حول إيرادات مشروع ”عدن نت“ ومصير جزء كبير منها، بعد بلوغ عدد مشتركي الخدمة في عدن وحضرموت نحو 100 ألف مشترك، استنادًا إلى تصريحات رسمية لوزارة الاتصالات وإدارة المشروع، بحسب الداعري.
وأشار إلى أن هذا العدد يمثل حصيلة نحو ثماني سنوات من تشغيل الخدمة، التي أُطلقت ضمن حزمة مشاريع ”بوابة عدن“ لتطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات في الجنوب والمناطق المحررة، واعتمدها وافتتحها الرئيس السابق عبدربه منصور هادي عام 2018 بتمويل قدره 100 مليون دولار.
وبنى الداعري تقديره على افتراض تحصيل 10 دولارات شهريًا من كل مشترك، ما يعني، وفق حساباته، إيرادات شهرية تصل إلى مليون دولار من الاشتراكات وحدها.
ووفق التقدير نفسه، تذهب 100 ألف دولار من هذا المبلغ إلى شركة الاتصالات السعودية ”STC“ مقابل إيجار الكابل وخدمة الإنترنت، بينما يمكن احتساب نحو 200 ألف دولار أخرى للرواتب والنفقات والمصروفات التشغيلية.
وعلى أساس هذه الأرقام، يتساءل الداعري عن مصير نحو 700 ألف دولار شهريًا، باعتبارها المبلغ المتبقي من إيرادات الاشتراكات المفترضة بعد التكاليف التي أوردها، لافتًا إلى أن الحساب لا يشمل مصادر دخل أخرى مرتبطة بالمودمات ورسوم الخطوط المميزة والتجارية وبيع الشرائح.
وانتقد الداعري كذلك ما وصفه بارتفاع أسعار شرائح ”عدن نت“ وانتشار بيعها في السوق السوداء، معتبرًا أن ذلك يترافق مع ضعف مستوى الخدمة وسرعتها.
وتستند تقديرات الداعري للإيرادات والمصروفات إلى افتراض اشتراك شهري بقيمة 10 دولارات وتقديرات لتكاليف التشغيل، فيما لا تتضمن المادة بيانات مالية تفصيلية منشورة تثبت حجم الإيرادات الفعلية أو أوجه إنفاقها.