قلنا لهم هذه المليشيات لا ينفع معها التخادم

أديب الثمادي
قلنا لهم هذه المليشيات لا ينفع معها التخادم والارتزاق ولا المهادنة.فقد أبوا ومنذ عشرة أعوام إلا أن يجعلوا شعب الجنوب العربي العدو الأول، ومن أولويات معاركهم وحربهم غزو الجنوب واحتلاله طمعاً في نهب ثرواته وخيراته.
قلنا لهم : تحرير غرف النوم أولى
والشرف والكرامة أكبر من كل الماديات وثروات الجنوب.
قالوا : لا.شرفنا وكرامتنا مرتبطة بثرائنا، وبتعبئة أرصدتنا وجيوبنا وكروشنا. واحتلال الجنوب وقتل أبنائه ونهب ثرواته هدف لا رجعة عنه
قلنا لهم القوات الجنوبية المسلحه صمام أمان المنطقه لقطع اليد الإيرانية قالوا هذه القوات تهدد أمننا القومي. وتم قصفها بالطيران السعودي ليسلموا الأرض الجنوبية لمليشيات الطوارى الإرهابية الإخوانية.
فأتاهم من هو أظلم منهم، ليجرعهم كأس السم الزعاف من ضرب المنشئات السعودية وصولا الى العبر ومأرب وبحدود حضرموت، حيث كانت تجميع ثكناتهم ومعسكرات الطوارى الاخوانية التي يجهزونها ليوم “الفتح المقدس وأجتياح الجنوب لا تحرير صنعاء
جاءتهم اليوم طائرات عدونا وعدوهم فجعلتهم رماداً. ومع ذلك… لم يتعظوا بعد “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”