أسباب استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي

صالح حقروص
أولاً: استهداف الشخصية القيادية
يأتي استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي بصفته رئيسَ المجلس الانتقالي الجنوبي، القائدَ الفعلي للمشروع السياسي الأبرز في الجنوب.
ثانياً: استهداف المشروع السياسي
يتبنى المجلس الانتقالي الجنوبي مشروعاً واضحاً هو استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن، ضمن حدودها المعروفة قبل عام 1990، وهذا المشروع هو جوهر التهديد الذي يواجهه الأطراف المستهدِفة.
ثالثاً: التفرد بالتمثيل الشرعي
يُعد المجلس الانتقالي الجنوبي الممثلَ السياسي الأبرز والوحيد للجنوب، مما يجعله القبلة السياسية الوحيدة التي يستند إليها الجنوبيون، وبالتالي فإن ضربه يعني ضرب صوت الجنوب بأكمله.
رابعاً: الإنجازات الميدانية والسياسية
خلال العقد الماضي، حقق المجلس الانتقالي الجنوبي مكاسب نوعية على الصعيدين العسكري والسياسي، جعلته أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق أهدافه المعلنة، وهو ما زاد من حدّة التهديد الذي يشكله في نظر خصومه.
خامساً: الهدف المنشود من الاستهداف
في المحصلة، يهدف استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى عرقلة مسار استقلال الجنوب، ومنع الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن.