الحرب على الجنوب.. بين الصمود والمؤامرة!

كتب/جلال باشافعي
منذ أن رفع الجنوب راية الحرية، تكالبت عليه قوى الظلام من كل الاتجاهات، مستخدمة كل الأدوات الممكنة لإخضاعه أو تركيعه. الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل أصبحت حربًا شاملة تستهدف الأرض والإنسان، الهوية والمصير.
مراحل الحرب على الجنوب:
1️⃣ الحرب العسكرية: حاولوا كسر الجنوب بالقوة، وعندما فشلوا، دفعوا الحوثي ليشن حربًا عليه، لكنه لم يحقق أهدافهم.
2️⃣ حرب الاغتيالات: استهدفوا القيادات الجنوبية لإضعاف المجلس الانتقالي، ومع ذلك ازداد قوة وصلابة.
3️⃣ حرب الخدمات: أطفأوا الكهرباء، وقطعوا الرواتب، وعطلوا المشاريع، ليجعلوا الجنوب يعيش في الظلام والفقر.
4️⃣ الحرب الاقتصادية: رفعوا الأسعار، وخنقوا الاقتصاد، وحاصروا الموانئ، حتى ينهار الجنوب من الداخل.
5️⃣ الحرب الإعلامية: استخدموا التضليل، وبثوا الإشاعات، وحاولوا تشويه القيادة الجنوبية وتحريض الشعب ضدها.
6️⃣ حرب الفتنة الداخلية: دفعوا ببعض المأجورين لزرع الفوضى والاحتجاجات المصطنعة، وحاولوا خلق صدامات بين أبناء الجنوب وقواته.
كل هذه الوسائل لها هدف واحد: إما أن يركع الجنوب، أو يبقى تحت الحصار والتجويع!
🔵 لماذا الجنوب؟
لأنهم يعلمون أن الجنوب لم ولن يقبل بالوصاية، ولن يكون تابعًا لمن باع أرضه للحوثي دون قتال. يعلمون أن المجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي لن يساوم على قضية شعبه، ولن يتخلى عن مشروع استعادة الدولة مهما كان الثمن.
الرسالة إلى كل جنوبي حر:
المعركة اليوم ليست معركة عيدروس الزبيدي وحده، بل معركة كل جنوبي حر يرفض العبودية والاستسلام. لا تكونوا أدوات بيد أعدائكم، لا تنجروا خلف إعلامهم، ولا تصدقوا أكاذيبهم. وحدتنا هي سلاحنا الأقوى، وصمودنا هو الرد الحاسم.
الجنوب لن يركع، الجنوب لن يستسلم!
#الجنوب_خط_أحمر
#عيدروس_الزبيدي
#استعادة_الدولة
جلال باشافعي
ناشط نقابي وسياسي جنوبي