اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

صالح الضالعي يكتب.. جامعة عدن ورئيسها.. تجهيل ممنهج وفرض جبايات

 

 

صالح الضالعي 

 

اكتب مقالتنا هذه والالام والاوجاع تستوطن القلب والاحشاء، من هول ماوصل اليه حال الطالب الجنوبي الذي طالته ايادي عابثة لاترقب في الله ايلآ ولا ذمة.. باي حال يمكن لنا وصفه، هل بالمزري ام بالغابة التي يلتهمها حريق مستعر؟. 

 

باتت جامعة عدن اليوم وكر للفساد ومنبر للمفسدين في الارض.. لايمكن لنا ان نرسم في عقولنا بان الجامعة كمعلم تعليمي نهضوي تتبع الدولة،تسلك طريق الدفع المسبق (كاش) وكأنها جامعة خاصة تعود ملكيتها «للخضر لصور».. قد يقول قائل اننا متحاملون عليه، وبناء تبنى اجابتنا بحقائق وبراهين شتى وادلة دامغة تثبت صحة كلامنا.. اقول قولي هذا، ثم اما بعد. 

 

– كلية الطب والعلوم الصحية وباقسامها – كلية الطب (بشري-مختبرات)-كلية طب الاسنان-كلية الصيدلة- وبعملية خاطفة قام بها «لخضر لصور» والمتمثلة بفرض نظام التحضيري، ليس حرصا منه على الرقي والارتقاء بالعقول الطالبة للعلم، كلا، بل كون الامر يدر عليه فوائد مالية كبيرة- هنا وفي بداية الحكاية بأن شركة العمقي للصرافة متكفلة بصرف شيكها تؤكد فيه بأن الطالب المتقدم دفع تكاليف قيده بمبلغ «6000»ريال، ثم ماذا؟.. حدثنا الراوي الثقات وتوضيحا منه للناس وتبيان للجهات المختصة بقوله: مثال بسيط لازالة الغموض على ان عدد الطلاب المتقدمين للانتساب لكلية العلوم الصحية اكثر من «3000» طالب وطالبة-عملية حسابية للراوي لقيامه بعملية ضرب الطلاب المتقدمين في« 6»الاف ريال لقيمة القيد، فالمحصلة تؤكد بمكسب غير مربح بالنسبة لرئيس الجامعة والمقدر ب (18) مليون ريال.. ماينفعش كونه لاياتي بقيمة تخزينة للشجرة الخضراء. 

 

طلبنا من الراوي تفاصيل الحكاية واعطاءنا نهائية اللعب على المكشوف للطاقم الاداري الجامعي المتضجر من غلاء الاسعار الفاحش وهرولة قيمة العملة المحلية، اذ كانت الاجابة بالاتي: في الطب البشري مثلا تقدموا الفين طالب، وتم الاعلان عن نجاح 900 طالب وطالبة تحضيري وبذلك وجب الدفع كاش وعلى كل طالب «30»الف ريال، العملية الحسابية جارية بعد ضربها لتصبح مقبولة نوعا ما لاسيما وانها بلغت «64»مليون.. ناهيك عن محصلة بقية الكليات (الاسنان-الصيدلة)،ياارض احفظي ماعليك وياسماء امطري بحجارة من سجيل على رؤوس الفاسدين في جامعة وصفت بانها حكومية.

 

  وزاد الراوي بقوله: وجب علينا ان نغوص في تفاصيل الحدث المرتبط باكبر عملية فساد تشهدها الجامعة في تاريخها الماضوي والحديث، اذ ان من بين الطلاب الناجحين في البشري ال« 900» وفي اخر العام يتم تقليصهم الى« 200»، ياويلتاه عليك ايها الطالب الجنوبي وعلى خسارتك المالية وقتل طموحك في سرداب التحضيري الخاصب« لصور» وشلته الافاكون، ومن هنا تكون نقطة فوق السطر لنمضي في كشف كثير من الحقائق الغائبة عن كثير من الناس والمتضمنة ايضا بان هناك طلابا ملزمون بدفع «1500»دولار وتحت مسمى نفقات خاصة.. ياليلة القدر هلي علينا وطلي وعلى فقراءنا،اذ يكفي لصور وزبانيته عبثا بابناء جلدتنا وكفى. 

 

 

يابى الراوي التوقف عن فضائح وروائح مزكمة للانوف في جامعة عدن التي هى بحاجة لقيام ثورة عارمة مستأصلة لكل الفاسدين، وتابع الراوي على حدوث الامر الجلل، وذلك أثناء العملية التحضيرية التي لاتضمن للطالب حجز كرسيه بعد استبداله بأخر، وهنا تستاسد الدراما الكوميدية في مشاهدها المختلفة، لقد سقط الطالب بعد سنة من العناء والاجتهاد والمثابرة. 

 

-في الاعوام الماضية كانت الحصص المخصصة لقبول طلاب التحضيرية تتمثل ب «200»طالب، واما في عامنا هذا فقدكان للفساد رؤية اخرى بعد تنمره كون مقص الرقيب غائبا ومغيبا، اذ اكدت مصادر مقربة من ادارة الجامعة على اكتفاءها ب«120»طالب، ومن هنا نضع سؤالنا ترى اين ذهبت الكراسي المخصصة لبقية الطلاب ال«80»، وفي الحكاية واصلها بأن البصمة قدتم تشفيرها لكي لايعلم بها سوى الامرين في الجامعة والسماسرة الذين يتجولون هنا وهناك دون خجلا او حياء.؟.

 

 الجانب الاخر كما روى لنا الراوي بأن وزير التعليم العالي عراب الفساد وصاحب اكبر فضيحة والمعروفة بفضيحة الابتعاث الخارجي، اصدر قرارا قضى بموجبه الغاء قرار التحضيري، الا ان ابو الفساد «الخضر لصور» ضرب به عرض الحائط، كون الجامعة اصبحت مزرعته الخاصة ومرتعا خصبا لجني الثروات الطائلة، وبذلك لايحق للوزير الوصابي التدخل فيها، يجيب احد الدكاترة المنتسبين لجامعة عدن بأن قرار الوزير يجب ان ينفذ وان كانت الجامعة ملكية خاصة برئيسها(الخضر لصور)، كونها تتبع وزارة التعليم العالي وهى مسؤولة على كل شاردة وواردة وماكان متعلقا بالتعليم العالي. 

 

– صاحب الفخامة(الخضر لصور) وطاقمه الفاسد من اخمص راسه حتى اسفل قدميه، ووفق خطط ممنهجة وتدميرية لعقول الشباب الجنوبي، انه عمل غير مهذب يتم ممارسته من قبل ثلة لاهم لها الا مصالحها الشخصية، ومادون ذلك فليذهب الجميع الى الجحيم وسعر، وتحت شعار ( انا ومن بعدي الطوفان)،تمضي ثلة الفساد في الجامعة، وعلى خطى متثاقلة ادفع ثم ادفع، وبمبدأ التجهيل ولا شي سواه لتكمن الحصيلة لاولي الالباب الذين سدت الابواب والنوافذ امامهم، وعلى اعين الحاسدين لها بحسب وصفها ولكل من يعارضها ويتناول فسادها، تلك مشاريع واجندة منظمة متبعة ومدروسة من قبل الذي لايسمع إلا صوت طنين القرش،انه الاصور وفريقه الذي لايملك ادنى مسؤولية تجاه ابناء وطننا الجنوبي، فمازالت العقول المتحكمة بدفة الجامعة هى هى، ولم تتغير بعد، ايها الناس ليعلم منكم القاصي والداني ان الحكم الزيدي وعقليته بالجامعة يجري كمجرى الدم في عروقها ومتأصل جذوره ولم يتم خلع جلبابه بعد.

هنا نكتفي في سرد غيض من فيض فساد جامعة عدن.. وفي الحلقة القادمة سنتناول عن فساد كليات تابعة لجامعة عدن، كلية الهندسة بمدينة الشعب.

زر الذهاب إلى الأعلى