الفنان( الضالعي) بين مطرقة الاهمال وسنديان الخوف.

كتب/ الفنان /عبدالله الحربي
المجتمع في محافظة الضالع مجتمع متحظر وراقي لأن المبدع له نصيب الاسد من الاحترام والتقديروالمبدع يطالب بتفعيل الاهتمام الحكومي الذي يتجاهل دور النخبة الضالعية المبدعة واعتقد إن مستقبلا سوف يفقد الجميع القدره على دفع هذه المحافظة العريقة على التطور والدفع بها الى الامام وستكون النتائج خطيرة جدا.هناك كثير من التساؤلات؟ .حول عدم إقامة الفعاليات والامسيات والاحتفلات الفنية الساهرة في المناسبات ….الخ كالمحافظات الاخرى عدم احياء احتفالات موسمية لأحياء التراث الضالعي بمايخص الشعروالغناء والرقص التي تعكس تراثها الغني والعريق المتوارث عبرالاجيال الذي اصبح شبه منقرض والدليل ان جيلنا الحالي لا يعرف شي عن الموروث إلا عبر الحكايات وخاصة في عاصمة المحافظة.
هل تعي ان الابداع ركيزة أساسية في تطورالمجتمع وان استمرار اهمال المبدع سوف ينفى ولن يعودالى دياره الامنة ونستطيع ان نؤكد قضية اهمال المبدعين بحقيقة من واقعناالملموس ترى من خلاله عدم تقديرالمسؤولين ووجهاء المجتمع للمبدع وعدم حماية المبدع من مايتعرض له من تهديدات من قبل بعض الذين يحرضو الناس من على المنابر بان هذا المبدع كافر وانه سبب الفساد وكذا وكذا حتى يشعرالمبدع بانه حياته مهدده في الخطر فيتوقف عن اداء عمله وممارسة ابداعه خصوصا عندمايدرك بان هذه النخبه النادره المبدعه ليس هناك من ينتبهون بشأنهم وحمايتهم من مثل هذه المواقف التي تحاول بكل ماتستطيع ان تنقل المجتمع من التحظروالتطوروالمعرفة والنهوض الى العكس.
مجتمعنا الجنوبي يصارع من اجل النهوض مجددا واستعادة الدولة كاملة السيادة هاجس يعيشه الشعب الجنوبي بعدماسلبة وكل الادله تبرهن على الواقع بان المبدع له قصب السبق في المساهمه في رفع درجة انسانية المجتمع وفي الدور الفعال في حل المشكلات المتفقمه والمشتعصية من خلال مايقدمه من اعمال فنية هادفة وعميقه لجعل الحياة اكثر ملائمة في الحرية والاستقلال