اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجنوب في اعين اعداءه.. سلطان عمان يعقد لقاءات متواصلة بقياداته العسكرية ووزير خارجية ايران يعلن رسميا

النقابي الجنوبي /خاص

كشف مصدر مخابراتي بان سلطان سلطنة عمان عقد لقاء هاما مع كافة قيادات الجيش والامن والمخابرات السلطانية الاسبوع الماضي

واكد المصدر بان اللقاءات جلها كانت مركزة على حث القيادات العسكرية والامنية برفع درجة الاستعداد القتالي الكامل تحسبا لتطورات وصفت من قبل السلطان« هيثم» بالخطيرة

وقال المصدر بان السلطان تحدث في احد اللقاءات بان السلطنة مهددة بالخطر في حال نجاح القوات الجنوبية والتي نعتها بمليشيات الانفصاليين الجنوبيين، وافاد بانه اصدر اوامر للقيادات بإرسال لوأئين عسكريين الى منفذ شحن الحدودي التابع لمحافظة المهرة الجنوبية.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر عن تحركات سياسية تجري بوتيرة متسارعة.. واشار بان عقدت في طهران كطرف فيما الطرف الاخر متمثل بوفد الحوثي برئاسة «محمد عبدالسلام فليته»، الناطق الرسمي للجماعة

واوضحت المصادر بان اللقاءات جرت بصورة ذو طابع سري، اذ تمت بين الجانبين، ولكن كانت مركزة ايضا جلها على التطورات والاحداث الجارية في حضرموت والمهرة

واتهم مصدر مخابراتي تابع للحرس الثوري، وزير الخارجية الايراني تعطيله وكشفه للقاءات السرية التي دارت بين بلاده ومليشيات الحوثي، لاسيما بعد اعلانه رسميا عن اتصال رسمي هاتفي بينه، وبين القائم بأعمال وزير خارجية المليشيات

يذكر بان الإعلان الإيراني لاول مرة والذي نشر فيها وزيرالخارجية الإيرانية بشكل علني تفاصيل تواصل مباشرمع مسؤول في مليشيا الحوثي، بعد سنوات كان فيها هذا النوع من الاتصالات يُدار بعيدًا عن الإعلانات الرسمية

وبحسب ما ورد في بيان الخارجية الإيرانية، ركّز الاتصال بصورة أساسية على مناقشة التطورات الجارية في الجنوب وتحديدا حضرموت،والمهرة، حيث جرى استعراض الأوضاع السياسية والأمنية في تلك المناطق، وانعكاساتها على المشهد اليمني العام، في ظل تصاعد التوترات خلال الفترة الأخيرة.

كما تناول الاتصال ملفات يمنية أخرى ذات طابع سياسي، من بينها الحديث عن مسارات الحوار بين الأطراف اليمنية، إضافة إلى الإشارة إلى اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف يمنية والمملكة العربية السعودية، دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النقاش أو المخرجات وكيفية تنفيذها

وشكك سياسيون عن ماهية الهدف الرئيسي الذي من اجله جعل وزير الخارجية الايراني يعلن بصورة رسمية

ووجه سياسيون جنوبيون اتهامات صربحة لوزير الخارجية الايراني بالتامر وتقديم الدعم المادي والمعنوي لمليشيات الحوثي للانقضاض على الجنوب

ووصفوا الاعلان بانه عبارة عن تمويه وتظليل لما جرى ويجري خلف الكواليس،والغرف المغلقة في طهران،الامر الذي يفتح باب التساؤلات حول دلالات توقيته، ورسائله السياسية، وارتباطه بالتطورات المتسارعة في المحافظات الجنوبية وماتشهده من اعتصامات بالساحات، والتطورات العسكرية والامنية في محافظةحضرموت والمهرة

زر الذهاب إلى الأعلى