ڪاك بنڪ.. النقابي الجنوپي

قرار مجلس الأمن الجديد بشأن مكافحة تمويل الارهاب يدق ناقوس الخطر ويتجه نحو منظمات وجمعيات إخوان اليمن

 

النقابي الجنوبي / متابعات

في الوقت الذي تواصل فيه جماعة الاخوان المسلمين بتفريخ وتشكيل منظمات مجتمع مدني ومؤسسات وجمعيات تقول انها خيرية لاستخدام الاموال ودعم وتمويل انشطة ارهابية في العديد من البلدان لا سيما اليمن ، يأتي قرار مجلس الأمن الأخيري بشأن مكافحة تمويل الإرهاب ليدق ناقوس الخطر لدى هذه المنظمات والجمعيات الإخوانية.

حيث أصدر مجلس الامن الخمس 28/3/2019 بالإجماع القرار( 2462 ) حول مكافحة تمويل الإرهاب ، شدد فيه على ضرورة الالتزام بالقضاء على تمويل الأعمال الإرهابية وتجفيف منابعه .

القرار الدولي الجديد يركز بشكل اساسي على منع أي مؤسسات اهلية او مجتمعية من الحصول على الاموال وتمويل بها عمليات ارهابية.

وقال القرار الذي خصص لمناقشة تمويل الارهاب وحاز على اجماع كامل بمجلس الامن كقرار تنفيذية (مع بالغ القلق، أن الإرهابيين والجماعات الإرهابية يقومون بجمع الأموال عن طريق مجموعة متنوعة من الوسائل تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، إساءة استخدام المؤسسات التجارية المشروعة، واستغلال الموارد الطبيعية، وإساءة استخدام المنظمات غير الربحية، والتبرعات، والتمويل الجماعي، والعائدات المتأتية من الأنشطة الإجرامية).

ولعل الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول والتحالفات ، ومن أمريكا وبريطانيا ، والتحالف العربي ، بتصنيف عدد من تلك المنظمات الإخوانية بينها منظمات وجمعيات يمنية على قائمة الإرهاب ، تؤكد حقيقة أن هذه المنظمات والجمعيات الإخوانية ما هي إلا وسيلة ترفع شعار عمل الخير وفي الحقيقة تمول الإرهاب ، إلى أن هذه العقوبات لم تشكل رادع لها ، ولعل رادعها الحقيقي في قرار مجلس الأمن.

-عقوبات مرتقبة من مجلس الأمن لمنظمات وجمعيات إخوانية.

في اليمن وخلال الثلاث السنوات الماضية أثبت استخدام جمعيات ومنظمات محلية إخوانية لاموال طائلة في دعم انشطة ارهابية وتقديم المال لها وشراء وتهريب السلاح ، وبينها عدد من المنظمات في حضرموت والتي دعمت القاعدة في المكلا ، وقد اتخذ التحالف بحقها عقوبات وصنفها ضمن قائمة الإرهاب.

وعلى الرغم من تلك العقوبات لا تزال العشرات من جمعيات اخوان اليمن ( حزب الاصلاح ) والتي تسيطر على كل الاموال المقدمة من الامم المتحدة ودول مانحة تحت حجة تنفيذ مشاريع واغاثة المتضررين من الحرب ، تواصل عملها في استخدام الأموال لتمويل الإرهاب.

وعلى ما يبدوا أن استمرار هذا النشاط لجمعيات ومنظمات إخوان اليمن ، مؤشر على أن عقوبات التحالف لم تردعها ، وبالتالي فإن قرار مجلس الأمن الدولي الجديد بشأن مكافحة تمويل الإرهاب هو الرادع الحقيقي لها ، ويدق ناقوس الخطر لديها ، واستمرارها بهذا النشاط يدرجها ضمن قائمة العقوبات المنتظرة من قبل مجلس الأمن الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى