اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

موظفوها يموتون في سجون الحوثيين.. لماذا تواصل المنظمات إرسال طائراتها إلى صنعاء؟

النقابي الجنوبي/خاص

كشف الباحث والأكاديمي اليمني عبد القادر الخراز، الأحد 1 نوفمبر 2026، عن توجه طائرة تابعة لمنظمة ”أطباء بلا حدود“ من جيبوتي مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، رغم احتجاز موظفين تابعين لمنظمات دولية وأممية في سجون المليشيا.

وسخر الخراز من استمرار رحلات المنظمات إلى صنعاء، متسائلًا عن جدوى مواصلة إرسال الطائرات حتى لو مات جميع موظفيها المحتجزين وأُغلقت مكاتبها. واستخدم عبارة ”نترك طفلنا المدلل لمن؟“ قاصدًا بها مليشيا الحوثي، في انتقاد ساخر لما اعتبره تمسكًا من المنظمات بمواصلة التعامل مع الجماعة رغم احتجاز موظفيها في سجونها.

وتأتي هذه الانتقادات بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة وفاة موظفها اليمني محمد إبراهيم الشامي، الذي كان يعمل لدى مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى الحوثيين. وكان الشامي قد اختُطف في 6 يونيو 2024، وأُعلنت وفاته بعد أكثر من شهر على حدوثها، دون إبلاغ أسرته إلا مؤخرًا، فيما لم تُكشف ملابسات الوفاة وأسبابها. وتمثل وفاته ثاني حالة وفاة لموظف أممي أثناء الاحتجاز لدى الحوثيين، بعد وفاة موظف تابع لبرنامج الأغذية العالمي في فبراير 2025.

وفي تحديث لاحق، أشار الخراز إلى حركة جوية متزامنة في مطار صنعاء، تحدث فيها عن وجود طائرة شحن كبيرة من طراز بوينغ 767 وأخرى متوسطة الحجم، واصفًا المشهد بسخرية بأنه ”مهرجان طيران“ في المطار.

زر الذهاب إلى الأعلى