إسرائيل تغلق الضفة الغربية عشية انتخابات الكنيست وتهجر مئات العائلات

أعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، الثلاثاء، بالتزامن مع انتخابات الكنيست، في خطوة تترافق مع تصعيد عسكري متواصل، شمل عمليات في مناطق عدة وإجبار عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن الإغلاق سيشمل جميع المعابر البرية مع الضفة الغربية، إلى جانب منع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم من مناطق الضفة وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، طوال يوم الانتخابات المقررة الثلاثاء.
ويأتي القرار بعد يوم من بدء الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مدينة الخليل، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان، إذ أصدر أوامر لنحو 250 عائلة بمغادرة منازلها، وسط تقارير عن إجبار بعض السكان على النزوح خلال ساعات الليل.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم في الخليل، السبت، في إطار العملية العسكرية التي ينفذها الجيش في المدينة.
وفي المقابل، طالبت السلطة الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ«التهجير القسري» الذي يتعرض له الفلسطينيون في الخليل، محذرة من تداعيات العمليات العسكرية على السكان المدنيين.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه نفذ، يومي الجمعة والسبت، عمليات عسكرية في 40 منطقة مختلفة في أنحاء الضفة الغربية، في إطار التصعيد المستمر الذي يتزامن مع الاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية.
ويأتي إغلاق الضفة الغربية في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تشديدًا للإجراءات العسكرية وتقييدًا لحركة الفلسطينيين، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة النزوح والقيود المفروضة على التنقل والعمل.