#كاتب صحفي يتحدى وزارة الاتصالات بعدن: شركات المحمول في المناطق المحررة مرتبطة ببوابة صنعاء وليست عدن

متابعات خاصة
أثار الكاتب الصحفي ماجد الداعري جَدلاً واسعاً حول قطاع الاتصالات في اليمن، متحدثاً عن “كارثة” تعصف بالوزارة وبنية قطاع الاتصالات في المناطق المحررة منذ 11 عاماً.
وفي مقال له نشر اليوم، تحدى الداعري بشدة من يمثّلون وزارة الاتصالات أو يدافعون عن إنجازاتها المفترضة، مبيناً أن شركتي “سبأفون” (الفرع المنتقل إلى عدن وتبدأ أرقامها بـ 72) و”وآي” لا ترتبط بأي بوابة اتصالات دولية في عدن، بل تعتمد في تمرير خدماتها واتصالاتها على بوابة صنعاء.
وحمّل الكاتب الحكومات المتعاقبة ووزارة الاتصالات بعدن مسؤولية الفشل الذريع في تفعيل “بوابة عدن الدولية” ومشاريع الاتصالات المعطلة – رغم الاعتمادات المالية الضخمة السابقة – فضلاً عن إخفاقها في تقديم التسهيلات اللازمة لشركات الاتصالات المستقلة وابتزازها بدلاً من إنقاذها، لافتاً إلى أن ضعف الإدراك الفني والإداري لدى بعض ممثلي الوزارة يحول دون التفريق بين خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية وبنيتها التحتية المعقدة. وفي خطوة تعكس ثقته المطلقة بمعلوماته
واقسم الداعري على اعتزال الكتابة والصحافة للأبد حال ثبوت عكس ما ذهب إليه بشأن ارتباط تلك الشركات ببوابة صنعاء لا عدن