علي سيقلي للميسري: القرية شرف.. فمن أين جاءت مدنيتك فجأة؟

النقابي الجنوبي/خاص
سخر الكاتب الصحفي علي سيقلي من أحمد الميسري، مؤكدًا أن وصف أبناء القرى بـ”القرويين“ ليس ما أثار استياءه، فالقرية شرف لا ينتقص من أحد، وإنما المفارقة في أن الميسري، بحسب تعبيره، تنكّر لقريته وكأن الانتساب إليها عار لا يليق به.
وقال سيقلي إن ما يستحق الاستغراب هو تلك المصادفة التي جعلت الميسري يظهر فجأة من طينة المدنية، رغم أنه ترك قريته وأنكرها لأنها، وفق تعبير الكاتب، لا تشرفه ولا تربطه بها صلة.
وواصل سيقلي سخريته بالقول إن المدنية نفسها لم تكن يومها بكامل وعيها الحسي، وكأنها كانت غائبة عن الوعي حين وقعت في هذا الالتباس التاريخي، فحسبت الميسري ابنًا لطينتها، بينما هو، بحسب تصوير الكاتب، رجل ترك قريته وأنكرها لأنها لا تشرفه.