اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

وداعة الله: جماعة الإخوان تستخدم التجويع والانهيار الاقتصادي لإخضاع المدنيين

النقابي الجنوبي/السودان

اتهم الأستاذ محمد موسى وداعة الله، رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني، جماعة الإخوان بالمسؤولية عن التدهور المتسارع للأوضاع المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة بورتسودان، مشيراً إلى أن انهيار العملة وارتفاع أسعار الغذاء والدواء وشح السيولة وتعطل حركة الأسواق تمثل، بحسب تقديره، نتائج مباشرة للسياسات الاقتصادية التي تتبعها الجماعة عبر مؤسسات السلطة في بورتسودان. وقال إن المواطنين في تلك المناطق يدفعون ثمن إدارة اقتصادية وصفها بأنها قائمة على الفساد واستنزاف الموارد وتوجيه إمكانات الدولة نحو استمرار الحرب، بدلاً من توفير احتياجات المدنيين وحماية قدرتهم على تأمين سبل العيش.

وأضاف وداعة الله أن إغلاق أعداد كبيرة من المحال التجارية وتراجع النشاط الاقتصادي وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة حكومة بورتسودان يكشف، وفقاً له، عن عمق الأزمة التي أنتجتها سياسات جماعة الإخوان. وأوضح أن استمرار ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية لا ينبغي التعامل معه باعتباره أزمة اقتصادية عابرة، وإنما باعتباره جزءاً من أزمة أوسع يتحمل القائمون على إدارة تلك المناطق مسؤولية معالجتها، محذراً من أن استمرار هذه السياسات يضاعف معاناة الأسر ويزيد من الفقر والجوع ويدفع قطاعات واسعة من المدنيين إلى أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

ودعا رئيس جبهة النضال الشعبي السوداني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى ممارسة ضغوط على حكومة بورتسودان وجماعة الإخوان لوقف السياسات التي قال إنها تفاقم معاناة المدنيين، وضمان وصول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى السكان في مناطق سيطرتها دون عوائق أو توظيف سياسي. كما طالب بتكثيف الرصد والتوثيق للأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مؤكداً أن استمرار استخدام الاقتصاد والخدمات الأساسية في إدارة الحرب يفاقم الأزمة السودانية، وأن حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية يجب أن تكون أولوية عاجلة إلى حين الوصول إلى تسوية تنهي الحرب وتضع حداً لمعاناة السودانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى