اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

شتّانَ ما بينَ الثرى و الثُريّا

رباب أحمد

هُنالِكَ فرقٌ كبير بين:
إمارات الخير بـ زعامة آل نهيان
و مهلكةِ الغدرِ و الشر بـ زعامة عِصاباتِ آلِ سلمان.
شتّانَ ما بينَ الثرى و الثُريّا.

*الإمارات* كانت الحليف الصادق للجنوب العربي.
زرعوا البسمة والمحبة، وبنوا المشاريع التنموية، وشاركوا في إعادة الإعمار.
درّبوا قواتنا الجنوبية المسلحة ودعموها بالمركبات العسكرية والذخيرة والسلاح.

أما عصابات آل سلمان فقد:
1. ساندوا غزاة الإخونج الزيود لاجتياح أراضينا الجنوبية.
2. زرعوا بذور الشقاق والفتنة في الجنوب.
3. قمعوا التظاهرات السلمية بالرصاص الحي، واعتقلوا خيرة شبابنا في معتقلات مظلمة.
4. سمّنوا كروش الفاسدين بـ “شرعية” زيدية قذرة.
5. اختلسوا الإيرادات اليومية ونهبوا الخزينة العامة والثروات النفطية والمعدنية.
6. اختلقوا الأزمات المفتعلة، وشاركوا في حملات لطمس صورة القائد الوالد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، لتغطية فشلهم في تطبيع الحياة.

رسالة واضحة:
لا تنتظروا خيراً ممن جلب الخراب والدمار إلى الجنوب.
القادم صادم: ترهيب وتعذيب وافتعال أزمات اقتصادية لـ تركيع شعب الجنوب وإخضاعه لمشاريعهم المنقوصة: “الأقاليم الستة” تحت يافطة الوحدة الزيدية العفنة.

وفدنا الجنوبي لا زال محتجزاً لـ 8 أشهر تحت الإقامة الجبرية في “المهلكة العبرية”.

فـ أياكم والوثوق بمن باع هويته لآل سلول وأصبح بوقاً للفلسفة السلولية الخبيثة.

الأخبار السياسية الزائفة والتقارير الدولية لن تغير الواقع:
أعداءنا الزيود وآل سعود لا زالوا يحتلون أرضنا، وينهبون ثرواتنا، ويفرضون وصايتهم علينا بالقوة.

من غدر بنا وباع نفسه من أجل مصلحة.. لا مكان له بيننا.

اللَّهُمَّ هل بلّغت.. اللَّهُمَّ فـ اشهد

زر الذهاب إلى الأعلى