الهيئة التنفيذية لانتقالي سيئون تُدين إعتقال باسم دويل ووائل سعيد

النقابي الجنوبي/ حضرموت
تدين الهيئة التنفيذية للقياده المحليه للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمديرية سيئون بأشد عبارات الإدانة والاستنكار ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية في وادي وصحراء حضرموت من احتجاز عبر دعوتهم إلى إدارة البحث للمناضل/ *باسم جمعان دويل* مدير إدارة الشباب والرياضة بالهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي لشؤون وادي وصحراء حضرموت، والمواطن / *وائل سعيد كرامة مرجان*، في إجراء يفتقر لأبسط معايير القانون والعدالة.
إن الهيئة تعتبر هذا الفعل تجاوزاً خطيراً وانتهاكاً صريحاً للحقوق والحريات العامة، خاصة مع غياب أي تهم واضحة أو مسوغ قانوني يبرر الاحتجاز، الأمر الذي يحول عملية الاحتجاز إلى ممارسة قمعية تهدف إلى تكميم الأصوات وإرهاب الكوادر والناشطين الجنوبيين وثنيهم عن القيام بواجبهم الوطني.
وتؤكد الهيئة أن استهداف قيادات وكوادر المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت لن يفلح في إسكات صوت الحق، ولن ينجح في كسر إرادة أبناء حضرموت المطالبين بحقوقهم المشروعة، وأن سياسة الاعتقالات والملاحقات لن تكون وسيلة لفرض الأمر الواقع أو مصادرة حرية التعبير والعمل السياسي والمجتمعي.
كما تحذر الهيئة من أن استمرار هذه الممارسات التعسفية يمثل تصعيداً خطيراً يتحمل المسؤولية الكاملة عنه الجهات التي تقف خلفه، وأن التعامل الأمني خارج إطار القانون لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان وتهديد السلم المجتمعي في المديريات.
وتطالب الهيئة الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأخوين/ باسم جمعان دويل ووائل سعيد كرامة مرجان، والكشف عن أسباب احتجازهما، وتمكينهما من كافة حقوقهما القانونية. كما تحمل الجهات الأمنية المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامتهما وحياتهما، وتدعو إلى الوقف الفوري لكافة أشكال الملاحقة والاستدعاءات التي تستهدف قيادات وكوادر وناشطي المجلس الانتقالي الجنوبي العربي.
وفي هذا الصدد تدعو الهيئة كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية والجهات المعنية إلى رصد هذه الواقعة والاضطلاع بمسؤولياتها في حماية الحريات العامة ووضع حد للممارسات التي تتعارض مع القانون والمواثيق الدولية.
وتجدد الهيئة تأكيدها أن كرامة الإنسان وحريته وحقه في التعبير والعمل السياسي ليست منّة من أحد، وأن محاولات التضييق والترهيب لن تزيد أبناء حضرموت إلا إصراراً وتمسكاً بحقوقهم وثوابتهم الوطنية.