اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بالدليل والأسماء: “شبكة المنشقين” في الرياض.. مخطط لتفكيك نقابات عدن واستهداف نقابة عمال الجنوب!

النقابي الجنوبي/متابعات خاصة

تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد المخطط الذي يُدار من العاصمة السعودية الرياض لتفكيك الحركة النقابية والعمالية في العاصمة عدن، وإضعاف المشروع الوطني الجنوبي عبر استخدام أدوات ووجوه مرتهنة.

ولم تعد اللقاءات والأنشطة المشبوهة مجرد حراك فردي، بل هي عمل منظم تقوده ميرفت سلامي بالتنسيق المباشر مع السفارة السعودية وما يُسمى بـ “البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن”، تحيط بها ثلة من المنشقين والمتبنكسين للعب دور الواجهة في تدمير المؤسسات العمالية.

أدوات الخيانة وشبكة التفكيك:
تظهر الصور والشواهد الحية حضور المدعو محمد بدر هندا (المستشار القانوني لما يُسمى باتحاد نقابات عدن) جنباً إلى جنب في اجتماعات وتحركات ميرفت سلامي.

من هو محمد بدر هندا؟
أحد العناصر التي كانت تشغل موقعاً في الدائرة القانونية بهيئة الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن ينشق ويفر برفقة أحمد عقيل باراس إلى الرياض، ليخرجا من هناك ببيان هزيل ومشبوه يدعو لـ “حل المجلس الانتقالي” صادر من مقر الشهراني، متناسين تضحيات الشعب الجنوبي لحساب أجندات خارجية!

أهداف المؤامرة السعودية-النقابية:
1. تفريخ كيانات عمالية مسلوبة الإرادة: استخدام عناصر قانونية منشقة كـ “محمد هندا” لتوفير غطاء زائف لإشهار كيانات نقابية موازية تهدف لكسر شوكة نقابات الجنوب التاريخية والشرعية.
2. تكميم الصوت العمالي الحر: ضرب العمل النقابي الجنوبي واقتحام المقرات بقوة النفوذ، لمنع الكوادر الشريفة من المطالبة بحقوق الموظفين والعمال، وتجيير الصوت النقابي لصالح أطراف العدوان.
3. تغليب سياسة “الرياض” وتغييب الهوية: تحويل العمل الحقوقي والنقابي إلى أدوات طيعة تُدار بفرمانات صادرة من الرياض، في استهداف صريح للهوية السياسية والمدنية للجنوب وعاصمته عدن.

إن اجتماع ميرفت سلامي بالمنشقين في مقر الرياض يعري هذا المشروع وأدواته، ويثبت أن الهدف ليس “توحيد الصفوف” كما يزعمون، بل شق الصف الجنوبي واجتثاث مكتسباته الوطنية والعمالية.

نداء وصمود:
نهيب بكافة العمال، النقابيين، والناشطين الأحرار في عدن والجنوب عامة، الوقوف صفاً واحداً للذود عن نقاباتهم ومؤسساتهم المستقلة، وإفشال هذه المخططات ومحاصرة أدواتها.

زر الذهاب إلى الأعلى