بوصلة لا تميل.. هكذا يترجم الرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي” إرادة شعب الجنوب نحو بر الأمان والاستقلال

النقابي الجنوبي/خاص
يحظى المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، بمكانة محورية باعتباره الحامل السياسي الأمين لتطلعات أبناء شعب الجنوب. فقد وُلد هذا الكيان من رحم المعاناة ونضال عقود طويلة، ليكون الحصن المنيع الذي يحمي الهوية الوطنية الجنوبية، ويترجم الإرادة الشعبية إلى أفعال سياسية صلبة ترفض التهميش أو الإلغاء.
منذ اليوم الأول، اتخذت قيادة المجلس الانتقالي من مصلحة المواطن الجنوبي بوصلةً لا تبيد، عازمةً على انتزاع كامل الحقوق السياسية والاقتصادية والأمنية. ولم يقتصر دور المجلس على تمثيل الشارع فحسب، بل سعى بخطى ثابتة لتأسيس كيان وطني جامع يلم شمل الجنوبيين، مؤكداً أن الدفاع عن القضية هو أمانة تاريخية لا تقبل المساومة في المحافل المحلية والدولية.
وعلى خطى الثابتين على المبدأ، أدارت القيادة السياسية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المعتركين الميداني والسياسي بحنكة عالية، مستند إلى حاضنة شعبية جارفة جعلت من القضية الجنوبية رقماً هاما لا يمكن تجاوزه في معادلات التسوية والسلام. وقد أثمر هذا الثبات عن حماية المكتسبات الوطنية وإحباط كافة المحاولات الرامية لقفز الحواجز أمام تطلعات الشعب.
تظل الغاية الكبرى للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي العربي واضحة وجلية؛ وهي بناء دولة جنوبية تُعلي سيادة القانون وتضمن العدالة، وفاءً لتضحيات شهداء الجنوب العربي الأبرار، واستمراراً لمسيرة النضال حتى بلوغ غاية الاستقلال الناجز.