اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

طموح للتنمية تدشن حملة توزيع الحقائب والزي المدرسي في عدن بدعم الشيخ غسان الشعيبي

عدن – إعلام المؤسسة

دشّنت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية، حملتها الخيرية السنوية لمشروع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي للعام 2026
مستهدفة الطلاب والطالبات من الأيتام والأسر الفقيرة في العاصمة عدن، وذلك بدعم كريم من رجل الخير والعطاء الشيخ غسان الشعيبي، رئيس الجالية الجنوبية في ولاية الميسيسيبي الأمريكية.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع الإنساني تزامنًا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجًا، وتمكين أبنائها من الالتحاق بمقاعد الدراسة بكرامة، بعيدًا عن قسوة الفقر وظروف المعيشة الصعبة.

وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 38 حقيبة مدرسية والزي المدرسي للطلاب والطالبات من الأيتام والأسر الفقيرة
فيما تواصل المؤسسة تنفيذ المشروع لاستكمال توزيع المستلزمات الدراسية على بقية المستفيدين.

وأكدت المؤسسة أن مشروع الحقيبة المدرسية والزي المدرسي يُنفذ سنويًا، ويستهدف هذا العام 150 طالبًا وطالبة من الفئات الأكثر احتياجًا ذو الدخل المحدود في مديريات العاصمة عدن حيث قامت لمؤسسة بتوزيع حقيبة مدرسية والزي المدرسي 38 طالبًا وطالبة، بينما لا يزال 112 طالبًا وطالبة ينتظرون من يمد لهم يد العون ليتمكنوا من بدء عامهم الدراسي أسوةً بأقرانهم.

من جانبه، أعرب الأستاذ يونس الجرادي عن بالغ شكره وتقديره للشيخ غسان الشعيبي على دعمه السخي وموقفه الإنساني النبيل، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس أسمى معاني التكافل والتراحم، وتسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وإحياء الأمل في نفوس الأسر المحتاجة.

وقال الجرادي إن الدعم الذي يقدمه الشيخ غسان الشعيبي لهذا المشروع كان له أثر بالغ في إدخال الفرحة إلى قلوب عشرات الأطفال الأيتام والفقراء مع قرب انطلاق العام الدراسي، مشيدًا بعطائه الإنساني المتواصل وحرصه على مساندة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضاف أن المؤسسة لا تزال أمام مسؤولية إنسانية كبيرة، في ظل وجود 112 طالبًا وطالبة لم يتمكنوا حتى الآن من الحصول على حقائبهم وزيهم المدرسي بسبب عدم مقدراتهم لشراء الحقيبة المدرسية والزي المدرسي بسبب أوضاع البلاد والغلاء الفاحش وتدهور الوضع المعيشي للمواطنين وتأخير رواتبهم ، موجّهًا نداءً إلى رجال الخير والتجار ورجال الأعمال والمؤسسات الخيرية للمساهمة في استكمال الحملة، حتى لا يُحرم أي طفل من حقه في التعليم بسبب ظروفه المعيشية، مؤكدًا أن كل مساهمة، مهما كانت، تمثل بصيص أمل لطفل وتمنحه بداية دراسية كريمة.

واختتمت مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية بالتأكيد على مواصلة تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية الهادفة إلى خدمة الأيتام والأسر الفقيرة، داعيةً الجميع إلى تعزيز قيم التكافل المجتمعي والمشاركة في دعم هذه المبادرات، إيمانًا بأن التعليم حق أصيل لكل طفل، ورسالة إنسانية تستوجب تضافر جهود الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى